وفد فلسطيني يبحث في القاهرة ملف «معبر رفح»
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
غزة (الاتحاد)
وصل وفد فلسطيني رفيع المستوى إلى القاهرة، أمس، لبحث عدد من القضايا المتعلقة بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، إلى جانب الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة.
ويترأس الوفد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ومدير الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج، حسبما نقلت تقارير إعلامية عن مصدر فلسطيني.
وذكر المصدر أن دور السلطة الفلسطينية في بداية المرحلة الثانية من الاتفاق سيقتصر على إدارة معبر رفح الحدودي مع مصر، المتوقع فتحه في الاتجاهين منتصف شهر يناير الجاري.
وأضاف أن نحو 200 عنصر أمن فلسطيني من قوات الحرس الرئاسي والاستخبارات وأفراد الدعم الفني واللوجستي سيتواجدون في معبر رفح بملابس مدنية، حيث سيكون عملهم ضمن آليات اتفاق تشغيل المعبر لعام 2005، بوجود قوات رقابة أوروبية وأمنية إسرائيلية «عن بُعد».
في الأثناء، تحدثت تقارير إسرائيلية، أمس، عن انتهاء استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوبي قطاع غزة، في الاتجاهين «قريباً».
وأحكمت إسرائيل إغلاق هذا المعبر بشكل كامل منذ مايو 2024، بعد سيطرتها عليه خلال عملية برية واسعة في مدينة رفح، فيما كان منذ بدئها حرب في أكتوبر 2023 مفتوحاً جزئياً أمام سفر حالات محددة بتنسيق أممي ودولي.
وقالت التقارير، إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنهي استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح في القريب، أمام سكان غزة للدخول والخروج، مشيرة إلى أنه على مدى العامين الماضيين، مُنع فلسطينيو غزة الذين غادروا القطاع قبل اندلاع الحرب، من العودة إليه.
وأضافت: «بحسب قرار القيادة السياسية، سيتمكن السكان المغادرون من العودة عبر معبر رفح، شريطة خضوعهم لإجراءات التفتيش والرقابة الأمنية».
اعتبارات أمنية أخبار ذات صلة
أوضحت تقارير إسرائيلية أن فتح المعبر سيخضع لتوجيهات القيادة السياسية الإسرائيلية، لكنها أضافت نقلاً عن مصادر بالمؤسسة الأمنية أن «القرار المبدئي قد اتُخذ بالفعل».
وتابعت: في المؤسسة الأمنية يؤكدون أن فتح المعبر سيتم تحت إشراف دقيق، وتستعد القوات الأوروبية -موجودة بالفعل في إسرائيل- والتي من المقرر أن تلعب دوراً رئيسياً في مراقبة نشاط المعبر، للانتشار. لكن التقارير أشارت إلى أن الموعد النهائي لفتح المعبر ما زال مرهوناً بقرار القيادة السياسية.
وفي تفاصيل إجراءات التفتيش، قالت التقارير، إنه وفق الخطة سيخضع الفلسطينيون الراغبون في مغادرة القطاع لـ«عمليات تفتيش عن بُعد، من قبل إسرائيل، باستخدام نظام حاسوبي».
أما الفلسطينيون الراغبون في دخول القطاع، فمن المقرر أن يخضعوا لتفتيش لكن جسدي من إسرائيل، لافتة إلى إنشاء نقطة تفتيش إضافية في منطقة رفح الخاضعة لسيطرة الجيش.
وتزعم إسرائيل أن التفتيش يأتي في إطار السماح باستئناف حركة المواطنين بشكل منضبط، مع الحفاظ على الاعتبارات الأمنية ومنع تسلل عناصر معادية، وفق ما أوردته التقارير.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فلسطين مصر معبر رفح إسرائيل رفح القاهرة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
استقبل المدير العام للجهاز الوطني للتنمية، الدكتور محمود الفرجاني، بمقر الجهاز في مدينة سرت، سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا تييري فالات، يرافقه وفد من بزنس فرانس وعدد من ممثلي الشركات الفرنسية، وذلك في إطار زيارة رسمية للاطلاع على أبرز المشاريع التنموية التي ينفذها الجهاز.
وشارك في الاجتماع عميد بلدية سرت مختار المعداني ورئيس جامعة سرت د. سليمان الشاطر، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم بلدية سرت وجامعتها، واستعراض جهود الجهاز في تنفيذ المشاريع التنموية وفق مستهدفات رؤية ليبيا 2030 بتوجيهات القيادة العامة.
كما تضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية شملت مطار خليج سرت الدولي، وميناء المنطقة الحرة سرت وملعب سرت الدولي وعدد من الجسور حيث مثلت فقط عينة من مشاريع الجهاز التي ينفذها في وسط وجنوب ليبيا، بما في ذلك جسر البنيان المرصوص بمنطقة الزعفران التي تنفذه شركة فرنسية ، حيث استمع الوفد إلى عروض فنية قدمها مهندسو الجهاز وشركاته حول سير العمل، إلى جانب عقد اجتماعات فنية جانبية مع ممثلي الشركات الفرنسية لبحث فرص التعاون في مجالات البنية التحتية، والزراعة، والرعاية الصحية والتعليم والطيران والموانئ.