20 عاما انتهت بالعنف والتشهير.. سيدة تطالب زوجها بتعويض مليون و500 ألف جنيه
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
بعد رحلة زواج استمرت 20 عاما، وجدت سيدة نفسها أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، مطالبة بإنصافها عما لحق بها من أضرار نفسية ومادية، مؤكدة أن سنوات العشرة الطويلة انتهت بعنف وإساءة وحرمان من الحقوق.
قصة زواج طويل انتهى أمام ساحات القضاء
أوضحت الزوجة في صحيفة دعواها أنها فوجئت بقيام زوجها بتطليقها غيابيا دون علمها، لتبدأ بعدها سلسلة من الخلافات، بسبب عنف زوجها واهانته لها، مما أصابها بضرر نفسي.
وأكدت الزوجة أن زوجها تعدى عليها بالضرب، ووجه لها عبارات سب وقذف، ما ألحق بها أضرارا معنوية جسيمة، وما سببته تلك الوقائع من إساءة لسمعتها داخل عائلتها وبعملها.
تدمير سيارة والتشهير عبر مواقع التواصل
وأضافت الزوجة أن الخلافات لم تتوقف عند هذا الحد، بل تطورت إلى قيام الزوج بتدمير سيارتها الخاصة، ثم نشر مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يسخر فيها منها ويشهر بها، في انتهاك لخصوصيتها وكرامتها.
وطالبت الزوجة بإلزام زوجها بسداد مبلغ مليون و500 ألف جنيه على سبيل التعويض عما لحق بها من أضرار مادية وأدبية، كما طالبت بسداد نفقات متجمدة تقدر بنحو 240 ألف جنيه، بعد تخلفه عن الإنفاق رغم التزامه القانوني.
طلبات الزوجة أمام محكمة الأسرة
شملت طلبات الزوجة أيضا تعويض مالي عن الأضرار النفسية والمادية، إلزام الزوج بسداد النفقات المتجمدة، تحميله المصروفات وأتعاب المحاماة.
وفقا لقانون الأحوال الشخصية، للزوجة الحق في المطالبة بالتعويض متى ثبت تعرضها للضرر، سواء كان ضررا ماديا أو أدبيا، وأن الضرب والسب والقذف والتشهير تعد أفعالا موجبة للمسائلة القانونية، كما أن الامتناع عن سداد النفقة يعد مخالفة صريحة للقانون، ويمنح الزوجة حق المطالبة بالنفقات المتجمدة والتعويض.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة العنف الأسري الطلاق للضرر تبديد المنقولات دعوي تعويض نفقة متعة أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo