متى يبدأ شهر رمضان في عام 2026؟ الحسابات الفلكية تكشف الموعد المتوقع
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
#سواليف
تتزايد في الوقت الحالي تساؤلات المسلمين في مختلف أنحاء العالم حول #موعد #بداية #شهر_رمضان 2026، خاصة مع ارتباطه الوثيق بالعبادات وتنظيم الحياة اليومية للعائلة.
ويعتمد تحديد بداية رمضان 2026 على #الحسابات_الفلكية_الدقيقة، يليها #التحري_الشرعي لرؤية الهلال، ما يجعل الإعلان الرسمي يختلف أحيانًا من دولة إلى أخرى، في هذا التقرير نستعرض أحدث التفاصيل الفلكية المتوقعة لبداية شهر رمضان المبارك 1447 هجريًا.
الحسابات الفلكية لبداية شهر رمضان 2026
وفقًا للحسابات الفلكية الحديثة، يولد هلال شهر رمضان مباشرة بعد حدوث الاقتران في يوم الثلاثاء 17 فبراير/ شباط 2026، وهو اليوم الذي يُعتمد عليه في استطلاع رؤية الهلال في معظم الدول الإسلامية.
وتشير التقديرات الفلكية إلى أن الهلال الجديد يكون قريبًا جدًا من الأفق وقت غروب الشمس في هذا اليوم، حيث تختلف إمكانية رؤيته من منطقة إلى أخرى، ففي بعض المناطق يبقى الهلال بعد الغروب لبضع دقائق فقط، بينما يغرب في مناطق أخرى مع غروب الشمس أو قبله بدقائق، وهو ما يجعل الرؤية البصرية صعبة في عدد من الدول.
وبناءً على هذه المعطيات، يكون اليوم التالي هو المكمل لشهر شعبان، لتبدأ بعدها غرة شهر رمضان المبارك فلكيًا يوم الخميس 19 فبراير/ شباط 2026 في غالبية الدول، مع الأخذ في الاعتبار أن الإعلان النهائي يرتبط بنتائج الرؤية الشرعية المحلية.
مقالات ذات صلةلماذا يختلف موعد بداية رمضان من دولة لأخرى؟
يرجع اختلاف موعد بداية شهر رمضان بين الدول إلى عدة عوامل، أبرزها الموقع الجغرافي، وظروف الرؤية، واعتماد بعض الدول على الرؤية المحلية فقط، بينما تعتمد دول أخرى على الرؤية المشتركة أو الحسابات الفلكية المساعدة.
كما أن قرب الهلال من الأفق وقصر مدة مكثه بعد الغروب يجعلان رصده بالعين المجردة أمرًا متفاوتًا، وهو ما يفسر اختلاف إعلان أول أيام الصيام رغم توحد الحسابات الفلكية الأساسية.
تشير الحسابات الفلكية إلى أن هلال شهر شوال يولد بعد حدوث الاقتران في يوم الخميس 19 مارس/ آذار 2026، وهو يوم استطلاع الرؤية في نهاية شهر رمضان.
وتوضح التقديرات أن الهلال الجديد يمكث بعد غروب الشمس لفترات كافية في عدد كبير من المناطق، ما يعزز فرص رؤيته، وبناءً على ذلك، تكون غرة شهر شوال 1447 هجريًا فلكيًا يوم الجمعة 20 مارس/ آذار 2026، وهو أول أيام عيد الفطر المبارك، مع الالتزام بالإعلان الرسمي الصادر عن الجهات المختصة في كل دولة.
يعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية، وهي المدة التي يستغرقها القمر لإتمام دورة كاملة حول الأرض. ويتكون العام الهجري من 12 شهرًا قمرية، ويُعد شهر رمضان تاسعها وأحد أهمها من الناحية الدينية.
وقد أُقر هذا التقويم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وجُعلت هجرة النبي محمد ﷺ من مكة إلى المدينة مرجعًا لبدايته، ليصبح التقويم الهجري الأساس في تحديد المواسم والمناسبات الإسلامية، وعلى رأسها شهر الصيام.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف موعد بداية شهر رمضان الحسابات الفلکیة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.