تعرف على مواقيت الصلاة اليوم وأفضل دعاء للرزق بعد كل فرض
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تواصل «بوابة الوفد» تقديم مواقيت الصلاة وموعد أذان المغرب في القاهرة والمحافظات، اليوم الإثنين 5 يناير 2026 الموافق 16 رجب 1447 هـ، مع أدعية مأثورة لتيسير الرزق ورفع الكرب.
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرةصلاة الفجر: 5:19 صباحًا
الشروق: 6:52 صباحًا
صلاة الظهر: 12:00 ظهرًا
صلاة العصر: 2:50 عصرًا
صلاة المغرب: 5:09 مساءً
صلاة العشاء: 6:32 مساءً
دعاء الرزق وتفريج الكرب بعد الصلاة
اللهم إني توكلت عليك في أمري كله، فافتح لي أبواب رزقك، واصرف عني الهم والضيق، واكتب لي من الخيرات ما لا يخطر على قلب بشر.
اللهم ارزقني رزقًا طيبًا واسعًا، تطيب به نفسي، وتغنيني به عن سؤال غيرك، وبارك لي فيه ولا تجعل فيه شقاءً ولا تعبًا.
يا رزاق السموات والأرض، افتح لي من بركاتك فتحًا قريبًا، واكفني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك.
اللهم إن كان رزقي بعيدًا فقربه، وإن كان قليلًا فكثره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه، واجعل في عطائك راحة لقلبي وطمأنينة لروحي.
يا رب، اكشف عني همّي، ونفّس كربي، وتولَّ أمري، فأنت نعم المولى ونعم النصير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواقيت الصلاة موعد آذان المغرب مواقيت الصلاة اليوم مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.