مسؤول روسي يستبعد سحب مونديال 2026 من أمريكا رغم تطورات فنزويلا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
استبعد فياتشيسلاف كولوسكوف، الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم، أي احتمال لسحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حق استضافة مباريات كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، رغم التصعيد العسكري الأخير المرتبط بالأوضاع في فنزويلا.
وجاءت تصريحات كولوسكوف في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ الجيش الأمريكي ضربة عسكرية كبيرة داخل فنزويلا، مؤكدًا في الوقت ذاته إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة على المستوى الدولي.
وفي مقابلة مع قناة "ماتش تي في" الرياضية الروسية، سُئل كولوسكوف بشكل مباشر عما إذا كان فيفا قد يتجه لاتخاذ قرار بسحب تنظيم كأس العالم من الولايات المتحدة على خلفية هذه التطورات، ليؤكد أن الأمر غير وارد على الإطلاق، مشددًا على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يُظهر أي رد فعل تجاه هذه الأحداث.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن فيفا يتعامل عادة مع الأحداث السياسية والعسكرية بمنطق يبتعد عن التدخل المباشر، خاصة عندما يتعلق الأمر بدول كبرى تمتلك ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا على الساحة الدولية، لافتًا إلى أن سجل البطولات الكبرى يؤكد أن الاستقرار التنظيمي للمسابقات العالمية غالبًا ما يكون أولوية قصوى.
وتُقام بطولة كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في أول نسخة موسعة من البطولة بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما يجعل أي تغيير في دولة أو أكثر من الدول المستضيفة أمرًا بالغ التعقيد على المستويين التنظيمي واللوجستي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تأثير الصراعات الدولية على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، إلا أن كولوسكوف شدد على أن ملف مونديال 2026 مغلق من ناحية التنظيم، وأن الاستعدادات تسير وفق المخطط المعلن دون تأثر بالتطورات السياسية الجارية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاس العالم كأس العالم 2026 الولايات المتحدة نيكولاس مادورو فنزويلا الاتحاد الدولي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي