طقس بارد يسيطر على المملكة وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة بدءًا من الثلاثاء
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-تسجّل درجات الحرارة اليوم الاثنين حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، حيث يكون الطقس بارداً في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون لطيف الحرارة في مناطق الأغوار والبحر الميت وخليج العقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية. وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس بارداً نسبياً في معظم المناطق، ودافئاً نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع استمرار ظهور الغيوم العالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
وتواصل درجات الحرارة ارتفاعها يومي الأربعاء والخميس، حيث يسود طقس بارد نسبياً في أغلب المناطق، مقابل طقس دافئ نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، فيما تكون الرياح شرقية معتدلة السرعة.
أما درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة اليوم، فتتراوح في شرق عمّان بين 14 و7 درجات مئوية، وفي غرب عمّان 12 و5 درجات، وفي المرتفعات الشمالية 10 و5 درجات، وفي مرتفعات الشراة 12 و4 درجات، وفي مناطق البادية 16 و3 درجات، وفي مناطق السهول 15 و5 درجات، بينما تسجل في الأغوار الشمالية 21 و9 درجات، وفي الأغوار الجنوبية 24 و15 درجة، وفي البحر الميت 23 و13 درجة، وفي خليج العقبة 25 و14 درجة مئوية
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن درجات الحرارة فی الأغوار
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي