الذهب يصعد بأكثر من 1% مع زيادة الطلب على الملاذات الآمنة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
واشنطن- رويترز
ارتفع الذهب أكثر من واحد بالمئة اليوم الاثنين، في حين ارتفعت المعادن الثمينة الأخرى بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع، مما أدى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية ورفع الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وحتى الساعة 01:19 بتوقيت جرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 1.8 بالمئة لتصل إلى 4405.40 دولار.
وحقق الذهب ارتفاعا كبيرا في عام 2025، إذ أنهى العام على ارتفاع بنسبة 64 بالمئة، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979، مدفوعا بتخفيضات أسعار الفائدة والطلب على الملاذ الآمن والتدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة في البورصة.
ويتوقع المستثمرون في الوقت الراهن قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بتخفيض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام.
وكانت الولايات المتحدة قد ألقت القبض على مادورو يوم السبت الماضي، في عملية قيل إنها تسببت في مقتل مدنيين، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ستسيطر على البلاد.
ومع ذلك، تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز منصب الرئيس المؤقت بدعم من المحكمة العليا في فنزويلا، وقالت إن مادورو لا يزال رئيسا للبلاد.
وتميل الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وفي أوقات الضبابية الجيوسياسية أو الاقتصادية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.5 بالمئة لتصل إلى 75.86 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر كانون الأول. وأنهت الفضة العام بارتفاع 147 بالمئة، متجاوزة الذهب بكثير، فيما كان أفضل عام لها على الإطلاق.
وارتفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيفها كمعدن أمريكي حيوي، والقيود المفروضة على العرض وسط ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 1.5 بالمئة عند 2175.15 دولار للأوقية، بعد أن صعد إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين الماضي. وزاد بأكثر من خمسة بالمئة في وقت سابق من الجلسة إلى أعلى مستوى في أسبوع واحد.
وصعد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1645.0 دولار للأوقية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: دولار للأوقیة أعلى مستوى
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.