بوابة الفجر:
2026-06-03@03:37:55 GMT

أسعار مواد البناء في أسوان الاثنين 5 يناير 2026

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

 تشهد أسواق مواد البناء في محافظة أسوان اليوم حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار وسط متابعة يومية من المقاولين والمواطنين قبل اتخاذ قرار الشراء، حيث تظل مواد البناء الأساسية مثل الأسمنت والحديد في قلب اهتمام السوق المحلي، مع بعض التباين الطفيف حسب نوع المادة ومصدر التوريد.

 

أفاد رصد الأسعار في الأسواق المحلية اليوم بأن سعر طن الأسمنت الرمادي بلغ نحو 3،927 جنيهًا تقريبًا في الأسواق المصرية، مع تسجيل اختلافات بين أنواع الأسمنت المتداولة، حيث بلغت أسعار بعض العلامات التجارية مثل أسمنت السويدي نحو 3،650 جنيهًا للطن، وأسمنت السويس نحو 3،450 جنيهًا، وهو ما يعكس تماشي الأسعار داخل أسواق المحافظة مع معدلات الأسعار الوطنية.

 

وفيما يخص سعر طن الحديد – أحد أهم مواد البناء الأساسية – فقد أظهرت البيانات أن الأسعار لا تزال متفاوتة بين الشركات المنتجة، حيث سجل حديد المراكبي نحو 37،500 جنيهًا للطن تقريبًا، بينما بلغ حديد بشاي نحو 38،500 جنيهًا للطن، كما بلغ متوسط سعر طن الحديد الاستثماري نحو 36،205 جنيهًا حسب الأسعار المعلنة اليوم.

 

ويُعد هذا التباين في أسعار الحديد طبيعيًا في سوق مواد البناء، إذ يعتمد السعر النهائي للمستهلك على تكاليف النقل والضريبة وهوامش الربح للموزعين في أسواق أسوان، وهو ما يجعل بعض الشركات ذات التسعيرات الأعلى أو الأقل حسب التوزيع الجغرافي وطبيعة الطلب المحلي.

 

وعلى صعيد الطلب المحلي داخل أسواق أسوان، يشير عدد من تجار مواد البناء إلى أن الطلب لا يزال معتدلًا في بداية الأسبوع الحالي، مع ميل بعض المشترين للمقارنة بين الأسعار قبل إتمام عمليات الشراء، خاصة في ظل توقعات استقرار الأسعار خلال الأيام المقبلة، ولكن مع احتمال حدوث تغييرات بسيطة حسب تكاليف خامات الإنتاج ونقل المواد إلى أسوان.

 

كما يبقى الأسمنت والحديد في مقدمة المواد التي تستهلكها المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المحافظة، إلى جانب حبيبات الرمل والطوب الأحمر والحجر المستخدم في البناء والتشطيب، والتي غالبًا ما تتأثر بأسعار الوقود وتكاليف النقل بين المصانع والأسواق المحلية، رغم عدم توفر بيانات يومية دقيقة عن كل هذه الأصناف على مستوى المحافظة حتى الآن.

 

وشهدت مواد البناء في أسوان خلال الأيام الماضية استقرارًا ملحوظًا في حركة البيع والشراء، وهو ما يعكس رغبة المواطنين والمقاولين في الاستفادة من الأسعار الحالية قبل أي تغيرات محتملة قد تطرأ على الأسواق، لا سيما مع توقعات بعض الخبراء باستمرار الترقّب في الأسعار خلال بداية العام الجديد، وسط مراقبة مستمرة من الجهات المختصة لمعدلات العرض والطلب.

 

يبقى على المستهلكين والمقاولين في أسوان متابعة الأسعار بشكل يومي في المحلات ومنافذ البيع، مع مقارنة العروض المتاحة قبل اتخاذ قرار الشراء لضبط التكلفة الإجمالية لمشروعاتهم، خاصة في ظل اعتماد قطاع البناء بشكل كبير على التطورات في أسعار المواد الأساسية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: طن الأسمنت الرمادي سعر طن الحديد الاستثماري حديد الاستثماري أسواق مواد البناء في الأسواق المصرية التوزيع الجغرافي الحديد الاستثماري الأسعار في الأسواق

إقرأ أيضاً:

الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر

في عالم تتحرك فيه الأسواق على وقع الأزمات الجيوسياسية والقرارات الاقتصادية الكبرى، يظل الذهب واحدا من أكثر الأصول حساسية تجاه المتغيرات الدولية، إذ يتأرجح بين كونه ملاذا آمنا للمستثمرين وبين تأثره المباشر بسياسات الفائدة وقوة الدولار الأمريكي. 

ومع تصاعد الترقب لمآلات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، عادت أسعار المعدن النفيس إلى دائرة الاهتمام، وسط تساؤلات بشأن قدرته على مواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة.

وتخضع حركة أسعاره لعدة عوامل، أبرزها التغيرات الاقتصادية العالمية، وأسعار الفائدة، وتحركات الدولار، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على الطلب على المعدن الأصفر.

 وتشير التقارير إلى أن أسعار الذهب في مصر شهدت تراجعات ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة رغم احتفاظها بمكاسب مقارنة بمستويات سابقة لكن هناك توقعات بتحركات بالأسعار في الربع الأخير من العام الحالي.

وفي هذا الصدد، كشف الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب ومدير مرصد الذهب، أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات محدودة خلال تعاملات الثلاثاء في الأسواق المحلية والعالمية، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي عقب مؤشرات على تهدئة نسبية للتوترات الإقليمية، إلا أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتوقعات الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة حدا من مكاسب المعدن الأصفر.

وأضاف فاروق- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 20 جنيها مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل نحو 6710 جنيهات، فيما صعدت الأوقية عالميا بنحو 48 دولارا لتصل إلى 4530 دولارا، وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي حتى الآن.

وأشار  مدير مرصد الذهب، إلى أن السوق المحلية لا تزال تشهد تداول الذهب عند مستويات أعلى من قيمته العادلة المرتبطة بالسعر العالمي بنحو 105 جنيهات للجرام، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن تحركات سعر صرف الدولار خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على اتجاهات التسعير بالسوق المصرية.

وأشار مدير مرصد الذهب إلى أن تعاملات الإثنين شهدت تراجعا ملحوظا في الأسعار، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 75 جنيها لينخفض من 6765 جنيها إلى 6690 جنيها، بينما هبطت الأوقية عالميا بنحو 58 دولارا من 4540 دولارا إلى 4482 دولارا، قبل أن تعاود الأسعار الارتفاع بشكل محدود خلال جلسات الثلاثاء.

وعلى المستوى العالمي، أوضح فاروق أن الذهب حافظ على مكاسبه المحدودة بعد موجة التراجع الأخيرة، مستفيدا من انخفاض الطلب على الدولار كملاذ آمن عقب الإعلان عن تهدئة جزئية بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما ساهم في تخفيف المخاوف المرتبطة باتساع رقعة الصراع في المنطقة.

ولفت إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة إسرائيل على تجميد عمليات عسكرية كانت تستهدف بيروت وضواحيها، إلى جانب وجود اتصالات غير مباشرة مع حزب الله أسفرت عن تعهدات متبادلة بعدم التصعيد، ساهم في تهدئة الأسواق نسبيا، إلا أن الضبابية المحيطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية ما زالت تمثل عاملا مؤثرا في حركة الذهب والدولار معا.

وأوضح أن إيران لوحت بإمكانية تعليق المحادثات مع الولايات المتحدة على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في لبنان، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما تتابعه الأسواق عن كثب نظرا لتأثيره المباشر على أسعار الطاقة ومعدلات التضخم العالمية.

وأكد فاروق أن أي تحسن في تدفقات النفط والتجارة عبر مضيق هرمز من شأنه أن يخفف الضغوط التضخمية العالمية، ويمنح البنوك المركزية مساحة أكبر للتفكير في سياسات نقدية أقل تشددا خلال الفترات المقبلة، وهو ما قد ينعكس إيجابا على أداء الأسواق بشكل عام.

وفي المقابل، أشار إلى أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة جاءت قوية على نحو يفوق التوقعات، الأمر الذي يقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، فقد سجل مؤشر معهد إدارة التوريد للقطاع الصناعي (ISM) مستوى 54 نقطة خلال مايو مقابل 52.7 نقطة في أبريل، محققا أعلى قراءة منذ أربع سنوات، إلى جانب تحسن الطلبات الجديدة ونشاط البناء، بما يعكس استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي.

وأضاف أن هذه المؤشرات تدعم توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يمثل تحديا أمام الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا، ويزيد من جاذبية الدولار الأمريكي وسندات الخزانة بالنسبة للمستثمرين.

وأشار إلى أن الأسواق تنتظر خلال الأيام المقبلة صدور بيانات فرص العمل الأمريكية وتقرير الوظائف غير الزراعية، الذي يعد من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تحديد توجهاته النقدية خلال المرحلة المقبلة.

ونقل فاروق عن محلل السلع في بنك UBS، جيوفاني ستونوفو، قوله إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية أصبحت العامل الأكثر تأثيرا على حركة أسواق السلع في الأجل القصير، موضحا أن السلع الأساسية لا تزال تمثل وسيلة فعالة للتحوط من التضخم واضطرابات الطاقة.

وتابع: "مؤشر UBS CMCI Composite للسلع ارتفع بأكثر من 20% منذ بداية العام، مدعوما بالأداء القوي لقطاعي الطاقة والمعادن، بينما لا تزال الأساسيات الداعمة للذهب والنفط والمعادن الصناعية قائمة رغم تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية نسبيا".

وأوضح أن ارتفاع مستويات الدين العالمي واستمرار العجوزات المالية الأمريكية يعززان الطلب الاستثماري على الذهب، في الوقت الذي تواصل فيه البنوك المركزية حول العالم تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.

كما أشار إلى استمرار توقعات نقص المعروض في عدد من المعادن الصناعية الرئيسية، مثل النحاس والألومنيوم، نتيجة التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والصناعات الكهربائية، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية طويلة الأجل لأسواق السلع.

وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أوضح فاروق أن بنك UBS خفض توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 من 5900 دولار إلى 5500 دولار للأوقية، نتيجة استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل للمعدن النفيس لا يزال قائما.

واختتم مدير مرصد الذهب تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد المخاطر الاقتصادية والنقدية طويلة الأجل، في ظل استمرار الضغوط التضخمية العالمية وتنامي مستويات الدين الحكومي، مشيرا إلى أن التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية ستبقى المحرك الرئيسي للأسعار على المدى القصير، بينما تظل العوامل الأساسية داعمة لاستمرار الاتجاه الصاعد للذهب على المديين المتوسط والطويل.

عصابة المغافلة.. ضبط سيدة وابنتها بتهمة سرقة مشغولات ذهبية بكفر الشيخالذهب هيغلى ولا هيرخص.. مفاجأة عاجلة للمواطنين خلال الأشهر المقبلةوسوف نرصد لكم أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء 2 يونيو يونيو 2026.

سعر الذهب اليوم
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5760 جنيها للجرام.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعا 6720 جنيها.

أما جرام الذهب عيار 24، فسجل 7680 جنيها للجرام.

وسجل سعر الجنيه الذهب 53760 جنيها.

صعود طفيف للذهب مع انخفاض عوائد الخزانة الأمريكية واستمرار الغموض حول مفاوضات إيرانبرلماني: هبوط الذهب نتيجة طبيعية لتراجع المخاوف الجيوسياسية عالميًا طباعة شارك الذهب أسعار الذهب أسعار الذهب لعالمي عيار 24 عيار 21 سعر الجنية الذهب سوق الذهب بورصة الذهب

مقالات مشابهة

  • الجينز ينافس أقوى مواد العزل في العالم
  • حديد المراكبي بـ 37500 جنيه.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 3 يونيو
  • تذبذب أسواق المال العربية في ختام تعاملات الثلاثاء.. وبورصة مصر تربح 2 مليار جنيه
  • خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • بورصة الدواجن اليوم| استقرار في أسواق الطيور.. والأسعار من 60 جنيها
  • بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا