"فادي".. احتمى بحضن أبيه بليلة رصاص عشوائيّ فاخترقته واحدة وقتلت طفولته
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
خانيونس - خاص صفا
"خبيني يابابا"، كانت آخر كلمات الطفل فادي التي نطق بها واحتمى بحضن والده من ليلة رصاصية إسرائيلية، في خيمتهم، ثم راح في نومه محتميًا بدفء قلب والده.
لكن رصاص جيش الاحتلال العشوائي الذي يُرتد صوته النازحين في خيام من قماش، باغت الأب فاخترقت رصاصة رأس طفله وتفجرت فيه.
واستشهد الطفل فادي نجيب صلاح "4 سنوات ونصف" صباح يوم الأحد، برصاص جيش الاحتلال المتفجر، في منطقة "فش فرش"، أثناء نومه في خيمته بالمنطقة.
"كانت الساعة الثانية قبل الفجر، والرصاص كان جنوني فانبطحنا، حضنته ونام"، يقول والده نجيب لوكالة "صفا".
يضيف "فادي كان يرجف ولما سمعنا الرصاص زحف لحضني وقال لي: خبيني خبيني يابابا".
لحظات الفقد
يصف لحظات صعبة "ما أن نام وإذ بصوت انفجار عند رأسي هز الدنيا، فتحت عيني وإذ بالرصاصة تصيب رأس فادي وتفتت وجهه ودماءه سالت في كل مكان".
بحرقة يردد "الطلقة كانت لي، أنا خبئته في حضني، ولكن الرصاصة جاءت فيه هو".
بكى الأب للحظة استيعاب فقد ابنه في لحظة، وهو يقول "الولد الذكي اللذيذ راح في حضني".
ثم تساءل "هل الحرب تنتهي أم تبدأ، ما الذي يجري معنا، أولادنا يختطفون من بين أحضاننا في لحظة".
ويتحسر على عدم قدرته على حماية ابنه من رصاص جيش الاحتلال، لكنه يقول "لا أنا ولا الخيمة حمينا فادي".
وبالرغم من ذلك إلا أن الأب ينوي اقتلاع خيمته ومغادرة المكان، الذي شاهد فيه هو وأطفاله الاثنين جريمة إعدام طفله، آملًا أن يجد مكانًا آخر، يحفظ به من تبقوا على قيد الحياة.
وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أربعة أطفال بقطاع غزة، في أقل من 48 ساعة.
وأصيب 17 نازحًا برصاص الاحتلال في منطقة مواصي رفح وخانيونس، اللتين من المفترض أنهما آمنتين، ناهيك عن أن القطاع يعيش حالة ما بعد الحرب، لا الحرب.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: فادي رصاص جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.