طرابلس المركز: إطلاق أول مشروع لمعالجة المباني المتهالكة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت بلدية طرابلس المركز دخول أول مشروع يتعلق بمعالجة المباني المُتهالكة إلى حيز التنفيذ.
وأفادت البلدية باستكمال إجراءات التسليم والاستلام وتوقيع الاتفاق بين الجهة المطورة للمشروع والجهة المالكة.
وتشير المعطيات إلى أن معظم هذه المباني شُيدت خلال ثلاثينيات القرن الماضي في العهد الإيطالي، وتجاوز عمر بعضها 70 إلى أكثر من 100 عام دون أن تخضع لصيانة حقيقية، ما جعلها عرضة للانهيار في أي لحظة.
وبحسب رئيس لجنة حصر المباني الآيلة للسقوط، سامي حمادي، فإن نحو 130 عقارًا متهالكًا يقع ضمن نطاق بلدية طرابلس المركز، مع تقديرات بوجود قرابة 3 آلاف عقار مهدد بالانهيار في العاصمة، غالبيتها مبانٍ قديمة لم تخضع لصيانة دورية.
وفي 10 ديسمبر 2025، أكدت بلدية طرابلس المركز حصر 125 منزلًا آيلًا للسقوط في مناطق بلخير والمسيرة الكبرى وشارع شوقي، مشيرة إلى أن بعضها يحتاج إلى إخلاء فوري وإزالة كاملة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الإسكان تشكيل لجنة لحصر الأسر المتضررة ورفع تقرير عاجل إلى رئاسة الوزراء، غير أن النتائج على أرض الواقع لا تزال محدودة، بحسب متابعين للملف.
المصدر: بلدية طرابلس المركز + ليبيا الأحرار
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.