كائنات تتوهج.. صور ليلية تكشف وجهًا غير مألوف للطبيعة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تحمل الطبيعة في طياتها قدرًا هائلاً من التنوع، لكن استكشافها بعد حلول الظلام يفتح نافذة فريدة على عالم مختلف تمامًا. ويسعى المصور المقيم في جزيرة تسمانيا بأستراليا، بينجامين ألدريدج، لخوض هذه التجربة الليلية، لما تتيحه من فرص نادرة لمصادفة كائنات "متوهجة".
قد يبدو الأمر وكأنّه مزحة، لكنه ليس كذلك، إذ تتمتع بعض الكائنات بخاصية تجعلها تتوهج، ويظهر بعضها في سلسلة فوتوغرافية وثقها ألدريدج باسم "Living Light".
قضى ألدريدج سنوات طويلة في العمل مع الحيوانات والنباتات التي تجري عملية البناء الضوئي، لذلك شكّل استكشاف توهج الكائنات الحية الناتج عن عمليات طبيعية، مثل التلألؤ الحيوي أو الفِلّورية، امتدادًا طبيعيًا لخبرته السابقة.
ولم تقتصر صوره على مياه البحر المتوهجة باللون الأزرق بفعل الطحالب، أو الفطريات المتلألئة فحسب، بل شملت، وبشكلٍ مفاجئ، بعض الثدييات أيضًا.
وفقًا للمصور الأسترالي، فاجأت صورة وثّقها لحيوان جرابي يُدعى الدصيور الشرقي عددًا كبيرًا من الأشخاص، خاصة بعد تداولها على نطاق واسع عبر الإنترنت في بداية عام 2025.
وقال المصور الأسترالي: "لا يزال القليل نسبيًا معروفًا عن سبب قيام الثدييات بذلك، لكن استكشاف ذلك من منظورٍ علمي مكّنني من التقاط العديد من الصور الفريدة".
أعرب المصور الأسترالي عن امتنانه لقدرته على إثارة حماس مستخدمي الإنترنت، لكنه أشار إلى أنّ هذا المشروع يستند في جوهره إلى بحث يجريه حول تأثير التلوث الضوئي على الكائنات الحية.
وأوضح: "مع تقلص أماكن عيش الحيوانات، يصبح فهم كيفية تأثير هذا التلوث سلبًا عليها أمرًا بالغ الأهمية. قد لا نتمكن من حماية الموائل الطبيعية من آثار التقدم الصناعي، لكن معرفة كيفية تقليل هذه المخاطر ستزداد أهمية مع تغير كوكبنا".
كما أكد: "قد يكون العالم مكانًا مظلمًا في بعض الأحيان، لكن هناك دائمًا بصيص ضوء يختبئ في زاوية ما. كل ما عليك فعله هو أن تفهم كيف تراه".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البيئة التصوير الحيوانات صور
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.