كاميرا مفتوحة وزي رسمي.. شروط جديدة إلزامية للاختبارات الإلكترونية عن بعد - عاجل
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أقرت وزارة التعليم بروتوكولاً تقنياً وتنظيمياً مشدداً لضبط ”الاختبارات الإلكترونية عن بُعد“ للطلاب الذين لديهم ظروف خاصة ضمن دليل عام 1447 هـ - 2025م، فارضةً رقابة رقمية دقيقة تشمل إلزامية تشغيل الكاميرات والميكروفونات، والتقيد بالزي الرسمي، لضمان بيئة امتحانية منزلية توازي في نزاهتها وانضباطها القاعات المدرسية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وحددت اللائحة الجديدة معايير دقيقة لبيئة الاختبار المنزلي، ملزمة الطالب بتوفير مكان منعزل وهادئ تماماً، مع إضاءة واضحة ومستمرة، وخلو المحيط من أي أجهزة إضافية أو أشخاص قد يثيرون الريبة أثناء جلسة الاختبار.
أخبار متعلقة ضبط «سماسرة الغرف».. عقود إلكترونية ملزمة وحظر نقل الحجوزات دون إشعار «التعليم» تتوعد مصوري الاختبارات بالمساءلة.. و20% نسبة شرطية للنجاحتشغيل إلزامي للكاميرا
وفرضت الوزارة تشغيلاً إلزامياً للكاميرا ولاقط الصوت ”الميكروفون“ دون انقطاع منذ لحظة البدء وحتى التسليم، مع اشتراط توجيه النظر حصرياً لشاشة الاختبار والالتزام بالصمت المطبق لتفادي رصد أي سلوكيات قد تُصنف كمحاولة للغش.
واستوجب البروتوكول إبراز الهوية الوطنية أو البطاقة التعريفية أمام الكاميرا بوضوح قبل البدء للتحقق الرقمي من شخصية الطالب، محذراً من عقوبات مغلظة في حال انتحال الشخصية أو تسليم بيانات الدخول للغير.
وألزمت التعليمات الطالب بإجراء مسح مرئي شامل لمكان جلوسه ومحيطه عبر الكاميرا عند بداية الجلسة أو إعادة فتحها، لتقديم إثبات فوري وموثق يؤكد خلو الموقع من أي وسائل مساعدة غير نظامية أو مخالفات.
وشدد الدليل على ضرورة الظهور بالمظهر اللائق والالتزام بارتداء ”الزي الرسمي“ أثناء البث المباشر للاختبار، تكريساً لجدية الموقف التعليمي واحتراماً لقدسية العملية التربوية ومصداقيتها رغم انعقادها عن بُعد.
وفي الجانب التقني، منحت اللائحة المعلمين صلاحية استثنائية للسماح للطالب بتكرار الدخول للاختبار في حال واجه انقطاعاً فنياً طارئاً خلال النصف الأول من الوقت المحدد، حفاظاً على حقه في الإجابة.
ووجهت الوزارة إدارات المدارس بتحديد مواعيد بديلة عاجلة عند حدوث أعطال تقنية عامة تمنع الاختبار، مع تعويض الطالب المتأخر تقنياً بوقت إضافي، أو إحالة حالته للجنة الاختبارات الطارئة كغياب بعذر إذا تعذر الإجراء.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الاختبارات الإلكترونية الاختبارات عن بعد
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.