قبل رمضان.. وفرة في السلع الغذائية واستقرار بالأسواق
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكدت أحدث بيانات المتابعة توافر مخزون آمن من جميع السلع الغذائية الأساسية في السوق المحلية، يكفي لفترات تتراوح بين 3 و10.2 أشهر، وهو ما يغطي بالكامل احتياجات الاستهلاك خلال شهر رمضان المبارك ويعزز من استقرار الأسواق.
مخزون استراتيجي قوي
وأوضحت البيانات أن أرصدة السلع التموينية جاءت عند مستويات مريحة، حيث بلغ مخزون:
الزيوت نحو 5.
القمح حوالي 5.3 أشهر
السكر قرابة 9 أشهر
كما تجاوز إجمالي الشحنات التي وصلت إلى المياه الإقليمية المصرية أو المتجهة إليها 3.5 مليون طن، ما يضيف أكثر من ثلاثة أشهر إضافية للأرصدة الحالية، بواقع 978 ألف طن وصلت ولم يتم تفريغها بعد، ونحو 2.6 مليون طن شحنات في طريقها إلى الموانئ، وذلك بخلاف التعاقدات التي لم يتم شحنها حتى الآن.
أرصدة إضافية تعزز المعروض
وتساهم المخزونات المتوافرة لدى السوبرماركت والبقالين وتجار نصف الجملة في تعزيز حجم المعروض، إذ تضيف في المتوسط نحو 47 يومًا إضافيًا من الاستهلاك، إلى جانب أرصدة المنازل التي توفر ما يقرب من 19 يومًا أخرى.
تراجع بأسعار الجملة واستقرار التجزئة
شهدت أسعار الجملة انخفاضًا في عدد من السلع الرئيسية، من بينها القمح والدقيق والسكر والذرة والأرز والفول المستورد، بالإضافة إلى الدواجن والبيض، بينما استقرت أسعار اللحوم والألبان.
وفي المقابل، سجلت أسعار الفول البلدي وزيتي عباد الشمس والصويا ارتفاعًا محدودًا، مع توقعات بتراجع أسعار الزيوت خلال الأسبوع المقبل، مدفوعة بوصول عدة شحنات جديدة وانخفاض الأسعار العالمية. كما واصل السكر اتجاهه النزولي نتيجة قيام الشركة القابضة بشراء كميات كبيرة من الإنتاج المحلي، وسط مقترحات بإعادة فتح باب تصدير السكر الأبيض في ظل تضخم الأرصدة وارتفاع تكلفة تخزينها وتمويلها.
البروتين: تراجع الدواجن والبيض
واصلت أسعار الدواجن الحمراء الانخفاض على مستوى المزرعة، مع استقرار الدواجن البيضاء، كما تراجعت أسعار البيض بنوعيه، في حين حافظت أسعار اللحوم والألبان على مستوياتها دون تغيير، علمًا بأن أسعار المزرعة لا تشمل تكاليف النقل أو الفاقد.
الأسواق العالمية تميل للهدوء
عالميًا، تشهد بورصات السلع الغذائية حالة من الهدوء النسبي مع اتجاه عام نحو الانخفاض في نهاية عام 2025، مدعومة بوفرة الإمدادات وتباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي العالمي.
وفي بورصة شيكاغو للسلع (CBOT)، سجلت عقود الحبوب والزيوت تراجعات طفيفة نتيجة ضعف أحجام التداول وغياب المحفزات، حيث:
استقرت أسعار القمح عند نحو 506.75 سنت للبوشل، منخفضة بنحو 5.7% على أساس شهري
أغلقت عقود الذرة تسليم مارس عند 4.37 دولار للبوشل
تراجعت عقود الصويا إلى 1031.25 سنت للبوشل متأثرة بظروف الطقس المواتية في البرازيل
مؤشر الغذاء العالمي وتوقعات 2026
وأظهرت بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO) استمرار تراجع مؤشر أسعار الغذاء العالمي، الذي سجل نحو 125.1 نقطة في قراءة نوفمبر 2025، منخفضًا للشهر الثالث على التوالي، وبنسبة تقارب 22% عن أعلى مستوياته في عام 2022، مع تصدر السكر والزيوت النباتية موجة التراجعات الأخيرة.
وبالنظر إلى عام 2026، يتوقع البنك الدولي انخفاض أسعار السلع الغذائية عالميًا بنحو 7%، فيما تشير التقديرات إلى وصول مخزون الحبوب العالمي إلى مستوى قياسي يبلغ 898.7 مليون طن بنهاية العام، ما يضمن وفرة المعروض واستقرار الأسواق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلع السلع الغذائية رمضان الاسواق السلع الغذائية الأساسية السوق المحلية مخزون استراتيجي السلع التموينية السلع الغذائیة
إقرأ أيضاً:
السياحة تطلق حملات ترويجية بالأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية بعدد من الأسواق السياحية المستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها الأسواق الفرنسي والإيطالي والإسباني والبرازيلي والروسي، وذلك على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بهدف إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري.
مكانة مصر كوجهة سياحيةوأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين، مشيراً إلى أنها تعتمد على توظيف أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأضاف أن الحملات تبرز ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة تقدم تجارب ثرية ومتنوعة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق بعينها، لافتاً إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري.
وأشارت الأستاذة سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة إلى أن الحملات اعتمدت على وسائل إعلانية حديثة ذات انتشار واسع وتأثير مباشر، مع التركيز على مواقع تتميز بكثافة سياحية وحركة يومية مرتفعة، بما يسهم في تعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري وترسيخ صورته الذهنية لدى الجمهور المستهدف.
ففي السوق الفرنسي، نُفذت الحملة على ثلاث مراحل، الأولي شملت إعلانات داخل 25 محطة قطار رئيسية عبر 67 شاشة إعلانية، محققة أكثر من 23 مليون ظهور إعلاني ووصولاً إلى أكثر من 4 ملايين شخص. كما تضمنت الثانية إعلانات على الحافلات السياحية بمدينة باريس، أما الثالثة تضمنت عرض مواد ترويجية للمقصد المصري على شاشات رقمية كبرى بمحيط مهرجان كان السينمائي الدولي.
وفي السوق الإيطالي، تم تنفيذ الحملة بالمطارات الرئيسية ومحطات القطارات المركزية ووسائل النقل العام وعلى شاشات عرض رقمية بالميادين والمناطق الحيوية بمدينتي روما وميلانو، بالإضافة إلى إعلانات على الحافلات السياحية بمدينتي نابولي وبولونيا.
أما في السوق الإسباني، فقد شملت الحملة عدداً من أشهر محطات مترو الأنفاق والمراكز التجارية في مدريد وبرشلونة، من خلال مئات الشاشات الرقمية التي عرضت مواد ترويجية للمقصد المصري.
وفي البرازيل، أطلقت الهيئة أول حملة ترويجية لها بالسوق البرازيلي، تزامناً مع مشاركتها في المعرض السياحي الدولي ILTM Latin America بساو باولو، مستهدفة شرائح السائحين ذوي الإنفاق المتوسط والمرتفع، عبر شاشات رقمية في الشوارع والمراكز التجارية بعدد من كبرى المدن البرازيلية والمطار الدولي بالعاصمة برازيليا، بالإضافة إلى شاحنات دعائية مزودة بشاشات LED جابت المناطق ذات الكثافة المرتفعة، محققة أكثر من 25.5 مليون ظهور إعلاني.
كما أطلقت الهيئة حملة ترويجية بالسوق الروسي على هامش مشاركتها في معرض MITT الدولي بموسكو خلال شهر مارس الماضي، شملت تسع مدن روسية عبر مجموعة متنوعة من الوسائل الإعلانية الخارجية، من بينها الشاشات الرقمية واللوحات الإعلانية، بإجمالي معدل مشاهدة يُقدّر بنحو 9 ملايين مشاهدة يومياً.