كيف تحدث الرسول الكريم عن زواج البكر؟
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
جاءَ في السنة النبوية المُطهرة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يحثُّ فيه رجالَ الأمة على الزواج من المرأة البكر، والتي لم يسبق لها الزواجُ، فقد جاء في الحديث عن جابر بن عبد الله قوله: (قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتزوَّجتَ قلتُ نعَم قال بِكرًا أم ثيِّبًا فقُلتُ ثيِّبًا قالَ أفلا بِكرٌ تلاعبُها وتلاعبُكَ)، ويُستدل من الحديث الشريف على فضل التزوّج من المرأة البكر، وأنّ هذا الأمرَ النبوي إنّما هو النّدب، وليس الوجوبَ، فقد يتراءى لبعض الرجال الزواجُ من المرأة الثيّب، لأسباب كثيرة، فقد يكون الرجل صاحبَ عيال، ويحتاج إلى من يرعاهم، ويقوم بحالهم، ويعرف التعامل معهم، كما قد يتزوج الرجل المرأةَ الثيّب، لأنّه يرغب بها على التعيين، بسبب توفّر صفات مرغوبة فيها
علة تفضيل الزواج من البكر قد جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام، وتشريعات تتماشى مع ما تميلُ إليه النّفوس، ومن ذلك الزواج من المرأة البكر، وقد ذكر العلماء أسباباً لتفضيل الزواج من البكر على الثيب، منها أنّ المرأة البكر تكون أشدَّ حياءً، ودلالاً من المرأة الثيب، ذلك أنّ البكر لم يسبق لها الزواجُ، فلم تر الرجال، ولم تخالطهم من قبل، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أسباباً أخرى لتفضيل الرجال الزواجَ من البكر، وهي أنّها تكون أشدَّ تعلقاً بزوجها، لأنّه أوّل من يباشرها من الرجال
وفي حديث آخر عن استئذان البكر للزواج، قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام حديثٌ في استحباب استئذان المرأة للزواج إذا كانت بكراً، وأنّ إذنها يكون بسكوتها، وصمتها، لأنّ البكرَ تستحي من أبيها وجدّها في إبداء موافقتها على الزواج، وذلك بخلاف الثيب التي يجب أن يسمعَ وليُّها إذنها، ورؤيتها في الزواج، حيثُ تكون أحقَّ بنفسها من وليها، ولذلك ذهب العلماء إلى أنّ للثّيب الحقُّ في فسخ عقد الزواج إذا أُجبرت عليه
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسلام السنة النبوية السلام زواج جابر بن عبد الله الشريعة الإسلامية الرسول الكريم من المرأة الزواج من
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.