3 عادات محورية يمكنها تغيير صحتك في عام 2026
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يبدأ غالبية الأشخاص في شهر يناير/ كانون الثاني من بداية كل عام، بوضع قرارات جديدة وتحديد أهداف طموحة، لكنهم غالبًا ما يعودون تدريجيًا إلى العادات القديمة قبل بداية الصيف.
ولا تحدث هذه الدورة لأن الناس يفتقرون إلى الانضباط، بل لأن غالبية القرارات تعتمد على قوة الإرادة وحدها، وتطلب منا إحداث تغييرات جذرية دون تعديل الأنظمة التي تدعم سلوكنا اليومي.
وهنا يأتي دور مفهوم العادات المحورية التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا.
تشير العادات المحورية إلى سلوكيات أساسية تمتلك القدرة على التأثير بشكل كبير في مجالات متعددة مثل صحتنا ورفاهيتنا. وعندما يتم ترسيخ عادة محورية واحدة، فإنها تطلق سلسلة من التغييرات الإيجابية التي تمتد إلى ما هو أبعد من تلك العادة نفسها.
بعبارة أخرى، ليس الأشخاص بحاجة إلى إعادة تشكيل حياتهم بالكامل هذا العام لتحقيق فوائد صحية ملموسة، إذ أن كل ما يحتاجه هؤلاء اعتماد الاستراتيجية في تحديد نقطة التركيز وكيفية توجيه جهودهم.
لماذا تنجح العادات المحورية عندما تفشل القراراتليست العادة المحورية مجرد بند آخر في قائمة المهام، بل هي سلوك يعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ والجسم على مدار اليوم. هذه العادات تعزز الوعي، والتنظيم، والاستمرارية، ما يجعل الخيارات الصحية الأخرى أسهل وأكثر قابلية للتحقيق.
على سبيل المثال، عادة ممارسة تمارين القوة يوميًا لا تجعل الأشخاص أقوى فحسب، بل يمكنها أيضًا تقليل الألم، وتحسين المزاج، وتعزيز جودة النوم. ويزيد الشعور بتحسن جسدي ونفسي بدوره من الاهتمام بالنفس بطرق أخرى، مثل تحسين العادات الغذائية.
ويمكن لسلوك واحد أن يؤثر في العديد من النتائج الإيجابية.
من منظور علم السلوك، يعود هذا التأثير الكبير إلى أن العادات تقلل العبء المعرفي، أي مقدار الجهد الذهني المطلوب لاتخاذ قرارات متكررة. وعندما يصبح السلوك تلقائيًا، لا يعود بحاجة إلى طاقة ذهنية قائمة على قوة الإرادة، ما يحرر الانتباه والقدرة الذهنية لقرارات أخرى. عندها يشعر الأشخاص بإرهاق أقل عندما تُعرض عليهم فرص لإجراء تغييرات سلوكية.
ترسيخ ثلاث عادات محورية تُحدث تأثيرات متتاليةبصفتها مدرّبة في مجال العقل والجسم، اعتمدت دانا سانتاس على قوة العادات المحورية لنحو عقد من الزمن.
وفيما يلي ثلاثة مجالات للصحة والعافية يمكن أن تتجسد فيها هذه العادات الأساسية، إذ تنصح بوضع خطة لتأسيس سلوك واحد في كل مجال من هذه المجالات المؤثرة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.