منتدى الإعلاميين يُدين جريمة اعتقال الاحتلال للصحافية إيناس إخلاوي
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الخليل - صفا
دان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بأشد العبارات جريمة اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحافية إيناس إخلاوي، فجر اليوم، عقب اقتحام منزلها في بلدة إذنا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، في انتهاك صارخ لحرية الصحافة واعتداء فاضح على الحق في حرية الرأي والتعبير الذي تكفله القوانين والمواثيق الدولية.
وأ بيان للمنتدى الإثنين أن هذه الجريمة تأتي في سياق سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين، ضمن محاولاته المستمرة لإسكات الرواية الفلسطينية، وطمس الحقيقة، ومنع توثيق جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
ووفقًا لبيانات نادي الأسير الفلسطيني، فإن نحو 55 صحفيًا فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال، كثير منهم رهن الاعتقال الإداري التعسفي دون توجيه تهم أو محاكمات عادلة، في مخالفة جسيمة للمادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المدنيين والصحفيين في أوقات النزاع.
وأشار المنتدى إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ أكتوبر 2023 عشرات الصحفيين، وارتكبت بحقهم انتهاكات متعددة شملت الاعتقال التعسفي، والاحتجاز المطوّل، ومنع التغطية الإعلامية، ومصادرة المعدات، في إطار حرب شاملة تستهدف الإعلام الفلسطيني باعتباره شاهدًا على الجرائم والانتهاكات.
وحمل البيان سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحافية إيناس إخلاوي، وعن حياة جميع الصحفيين المعتقلين في سجونه.
وقال إن اعتقال الصحفيين جريمة حرب وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وجزءًا من سياسة قمعية منظمة تستهدف حرية الصحافة.
▪️ يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحافية إخلاوي، وعن جميع الصحفيين المعتقلين، ووقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
▪️ يدعو الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررين الخاصين بحرية الرأي والتعبير، والمؤسسات الإعلامية والحقوقية الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على مدينة النبطية، وكانت هذه المدينة قد تلقّت إنذارًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، أو في وقت سابق من اليوم، وبالتالي نفّذ جيش الاحتلال تهديده عبر هذه الغارات، التي قد تكون مقدمة لسلسلة أوسع من الهجمات على المدينة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن النبطية تُعدّ من المدن التي تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لعدوان إسرائيلي واسع من دون سابق إنذار، وربما تمثل هذه الهجمات محاولة من قبل جيش الاحتلال لإجبار سكان النبطية والبلدات المحيطة بها، أي قضاء النبطية بشكل كامل، على مغادرة منازلهم والتوجه نحو شمال نهر الزهراني، كما طلب الجيش الإسرائيلي أمس.
وأوضح أن هذه الغارات تأتي في وقت وصل فيه جيش الاحتلال إلى محيط قلعة الشقيف، التي لا تبعد سوى كيلومترات محدودة عن مدينة النبطية، كما شهدت الساعات الماضية سلسلة غارات استهدفت بلدة ميفدون وعددًا من البلدات في قضائي صور والنبطية.
ولفت إلى أنه إضافة إلى ذلك، نفذ جيش الاحتلال عملية تفخيخ وتفجير في بلدة دبين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك في إطار محاولاته توسيع العملية البرية شرقًا، وكذلك توسيع نطاقها في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، وتحديدًا باتجاه بلدة حداثا الواقعة شمال شرقي مدينة بنت جبيل.