تجمع الأحزاب الليبية: أي حل مستدام يجب أن يرتكز على إرادة الليبيين
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
يتابع تجمع الأحزاب الليبية بقلق بالغ المسار الذي آلت إليه الأوضاع السياسية والمؤسسية في البلاد، في ظل استمرار عجز بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن الإسهام الجاد في إنهاء الأزمة، بل ومساهمتها العملية في تعميق الانقسام السياسي والمؤسسي وتقويض أسس السيادة الوطنية.
وأوضح التجمع في بيان تلقت شبكة “عين ليبيا” نسخة منه، أن دور البعثة الأممية تحوّل على نحو واضح من إطار داعم للحل الوطني الليبي إلى أداة لإدارة الأزمة وإدامتها، عبر رعاية مسارات سياسية تُصاغ خارج الإرادة الشعبية، بما يخدم مصالح وتحالفات أطراف الأمر الواقع على حساب وحدة الدولة واستقلال قرارها.
ويُعبّر تجمع الأحزاب الليبية عن رفضه القاطع لأي تدخل أممي في الشأن القضائي الليبي، باعتباره مساسًا خطيرًا باستقلال القضاء وخرقًا صريحًا لمبدأ السيادة الوطنية، وللقواعد المستقرة في القانون الدولي التي تحظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدًا أن تنظيم السلطة القضائية، وتحديد اختصاص المحاكم، والرقابة الدستورية، هي شؤون سيادية خالصة لا يجوز إخضاعها لأي مسارات موازية أو وصاية خارجية تحت أي مسمى كان.
وأشار التجمع إلى أن ما تشهده ليبيا اليوم يُعد دليلًا قاطعًا على فشل جميع المسارات التي رعتها الأمم المتحدة وبعثتها خلال السنوات الماضية، وعلى إخفاق نهج التدخل المستمر الذي عطّل المسار الدستوري، وأضعف الثقة في المؤسسات الوطنية، وساهم في إطالة أمد الانقسام وعدم الاستقرار.
وعليه، يُحمّل تجمع الأحزاب الليبية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المسؤولية السياسية والأخلاقية عن تعطيل المسار الدستوري، وتقويض استقلال القضاء، وإدامة حالة الجمود السياسي، مؤكدًا أن أي حل حقيقي ومستدام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مسار وطني خالص يحترم سيادة الدولة ويستند إلى إرادة الليبيين دون إملاءات أو تدخلات خارجية.
وجدد التجمع دعوته إلى إعادة ضبط دور البعثة الأممية ضمن حدود الدعم الفني والاستشاري، بعيدًا عن التدخل السياسي أو المؤسسي، بما يضمن احترام السيادة الليبية وصون وحدة الدولة، وتهيئة الأرضية لحل وطني جامع يضع حدًا نهائيًا للأزمة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحزاب الليبية تجمع الأحزاب السياسية تجمع الأحزاب الليبية حزب صوت الشعب طرابلس تجمع الأحزاب اللیبیة
إقرأ أيضاً:
إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، والتي نجحت في إقامة الجمهورية، وإعادة صياغة مفهوم الدولة الوطنية القائمة على الاستقلال والكرامة والعدالة.
وهنأ ضيف، خلال تصريحات، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، وهو ما يتجدد اليوم في ظل مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الثورة حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح ثورة يوليو، إذ استجابت لإرادة الشعب المصري عندما خرج بالملايين مطالبًا باستعادة الدولة الوطنية، تمامًا كما جاءت ثورة يوليو استجابة لطموحات المصريين في التحرر وبناء الجمهورية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع أبناء الوطن مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، حتى يجني الأبناء والأجيال القادمة ثمار ما يُنفذ اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لكل المصريين.