الطراونة: الحكومة ورثت تركة ثقيلة .. والتحذيرات لم تُترجم لحلول
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد رئيس كتلة الميثاق النيابية الدكتور إبراهيم الطراونة، أن محافظة الكرك هي نموذج للفجوة التنموية المتراكمة، والاختلالات السابقة لم تعد أرقامًا في تقارير، بل تشكل خطرًا على حياة المواطنين.
وأشار الطراونة خلال جلسة النواب الرقابية، اليوم الاثنين، إلى أن مطالب أهالي الكرك بالتنمية المتوازنة ،والبنية التحتية كانت دائمًا مؤجلة من قبل الحكومات المتعاقبة على الدوار الرابع، ما رسّخ شعورًا بتفاوت تنموي بين المحافظات.
وشدد أن الحكومة ورثت تركة ثقيلة، لكن الفجوة لم تُسد، وأن التحذيرات لم تُترجم إلى حلول عملية، ما زاد من آثار الأحداث الأخيرة، وصولًا إلى تهديد الهطول المطري الغزير حياة الأردنيين.
وطالب الطراونة باتخاذ قرارات سريعة لردم الفجوة ، وتحقيق عدالة تنموية حقيقية، وتقديم تعويضات حكومية للمتضررين، عقب مداهمة مياه الأمطار منازلهم ومحالهم التجارية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن نواب واعيان نواب واعيان اخبار الاردن اخبار الاردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.