الصين: صداقتنا تجاه دول أمريكا اللاتينية لن تتغير
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان إن سياسة بلاده تجاه دول أمريكا اللاتينية لن تتغير، وأنها ستظل صديقا وشريكا لبلدان المنطقة.
وأضاف خلال إحاطة صحفية يوم الاثنين، ردا على سؤال حول ما إذا كانت بكين ستعيد النظر في سياستها الخارجية تجاه دول المنطقة بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا: "بغض النظر عن التغيرات في الأوضاع الدولية، ستظل الصين دائما صديقا جيدا وشريكا لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".
وشدد على أن التعاون الصيني مع دول أمريكا اللاتينية كان دائما قائما على مبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة والنتائج المشتركة، مؤكدا أن بكين لم تسع قط لإنشاء مناطق نفوذ أو استهداف أي دولة.
وأضاف أن بكين مستعدة لتعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومواصلة الدعم المتبادل في القضايا التي تمس المصالح الأساسية والقضايا الجوهرية مثل السيادة الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية، ودعم خيارات بعضهم البعض في مسارات التنمية المناسبة للظروف الوطنية، والوقوف ضد الهيمنة وسياسة القوة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الصينية الصين امريكا اللاتينية فنزويلا الهجوم الأمريكي على فنزويلا دول أمریکا اللاتینیة
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.