حصاد عام 2025.. جامعة أسيوط تحقق نقلة نوعية في أعمال التطوير بالمنشآت الجامعية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
شهدت جامعة أسيوط على مدار عام 2025، وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، طفرة نوعية في حجم أعمال التطوير والتحديث التي طالت مختلف قطاعاتها الأكاديمية والبحثية والخدمية والطبية، فضلًا عن تنفيذ سلسلة من مشروعات الإحلال والتجديد في البنية التحتية والمنشآت الجامعية. وجاءت هذه الجهود في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى دعم جودة العملية التعليمية وتعزيز قدراتها البحثية، بما يواكب أحدث المعايير الأكاديمية والإنشائية، ويتماشى مع التوجهات الوطنية نحو تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن إدارة الجامعة تحرص على تطوير وتجهيز المنشآت التعليمية والبحثية والطبية داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ودعم دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية الصعيد.
وفي القطاع الطبي والصحي، شهد معهد جنوب مصر للأورام تنفيذ عدد من أعمال التطوير والتحديث بتكلفة تجاوزت 28 مليون جنيه، شملت افتتاح وحدة الرنين المغناطيسي ووحدة الأشعة التداخلية بقسم الأشعة التشخيصية، إلى جانب أعمال إحلال وتجديد لقسم العلاج الخاص بالمعهد.وأسهمت هذه التحديثات في إحداث نقلة نوعية في خدمات التشخيص والعلاج، خاصة في مجال الاكتشاف المبكر والدقيق للأورام باستخدام أحدث التقنيات الطبية.
كما افتتحت جامعة أسيوط مركز تدريب أنظمة المعلومات الصحية (Health Information System) بكلية الطب، وذلك بعد تطويره كأحد مخرجات مشروع الاتحاد الأوروبي +Erasmus، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الكوادر الطبية.
أما على مستوى القطاع التعليمي والأكاديمي، فقد شهدت كلية التمريض أعمال تطوير وإنشاءات جديدة بتكلفة بلغت نحو 18 مليون و700 ألف جنيه، تضمنت إنشاء معمل الامتحانات الإكلينيكية (الأوسكي)، ومعمل التعليم الافتراضي (المهارات)، وتطوير ملعب كرة القدم الخماسي، وتركيب مصعدين جديدين بمبنيي المعامل والإدارة. ويأتي ذلك دعمًا لعمليات التدريب العملي ورفع كفاءة التقييم الإكلينيكي لطلاب الكلية باستخدام تجهيزات متطورة تحاكي الواقع المهني.
كما شهدت كلية الطب البيطري افتتاح عدد من مشروعات التطوير بتكلفة نحو 10 ملايين جنيه، شملت تطوير مركز الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي التخصصي لصحة وسلامة الغذاء، ورفع كفاءة معمل الأستاذ الدكتور أحمد حسن سيد للدراسات العليا بقسم الخلية والأنسجة، وهو ما يأتي في إطار دعم التعليم البيطري المتخصص وتقديم خدمات مجتمعية متميزة.
وفي السياق نفسه، شهدت كلية الحقوق أعمال تطوير وتجديد لعدد من المكاتب الإدارية والمنشآت الأكاديمية بتكلفة بلغت 2 مليون و127 ألف جنيه، بما يدعم سير العمل الإداري والتعليمي داخل الكلية.
وفي القطاع البحثي والعلمي، افتتحت جامعة أسيوط معمل زراعة الأنسجة النباتية بالمعامل المركزية بكلية الزراعة، والذي يمثل قيمة علمية وتنموية كبيرة من خلال إسهامه في إنتاج نباتات عالية الجودة وخالية من الأمراض، مع إتاحة خدماته البحثية للباحثين داخل الجامعة وخارجها.
كما تواصل جامعة أسيوط متابعة الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية، والممول من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، والذي أوشك على الانتهاء تمهيدًا لافتتاحه رسميًا، بما يعزز مكانة الجامعة كمركز بحثي رائد على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي إطار الانفتاح الأكاديمي الدولي، افتتحت الجامعة المركز الياباني للتعليم والأنشطة البحثية بمحافظة أسيوط، وهو أول مركز متخصص لتعليم اللغة اليابانية بالمحافظة، وذلك بالتعاون مع المؤسسات اليابانية وهيئة التعاون الدولي اليابانية JICA، دعمًا للتبادل العلمي والثقافي وتعزيز جسور التعاون الدولي.
كما أولت الجامعة اهتمامًا خاصًا بالقطاع البيئي والتنمية المستدامة، حيث افتتحت الحديقة النباتية المفتوحة داخل الحرم الجامعي، والتي تضم نحو 1864 شجرة ونباتًا من الفصائل المتنوعة والنادرة، لتكون مرجعًا علميًا وبيئيًا يسهم في دعم الدراسات المتخصصة وإثراء الجانب الجمالي والبيئي داخل الجامعة.
وشهد قطاع المدن الجامعية والخدمات الطلابية افتتاح مبنى الإسكان الفاخر (3) للطالبات بعد الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد شاملة تم تنفيذها بجهود ذاتية ضمن خطة الجامعة لترشيد الموارد، بما يسهم في تحسين مستوى الإقامة والخدمات المقدمة للطلاب المغتربين.
كما واصلت الجامعة تنفيذ خطتها للتوسع العمراني بمدينة أسيوط الجديدة، حيث تتابع الأعمال الإنشائية والتجهيزية بالمقر الجديد لكلية التربية للطفولة المبكرة، والتي أوشكت على الانتهاء وتشمل أعمال التأثيث والتشجير والتجميل والتأمين، وذلك وفق أعلى المعايير الهندسية والتعليمية.
وفي قطاع الأنشطة والرياضة، شهدت الجامعة أعمال تطوير بالصالة المغطاة رقم (1) بالقرية الأوليمبية داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى أعمال تطوير ورفع كفاءة نادي جامعة أسيوط الجديد، والتي شملت تطوير حديقة النادي والمسطحات الخضراء ومنظومة الإضاءة وتحديث بوابة النادي والمسجد ومنطقة ألعاب الأطفال.
كما افتتحت الجامعة قاعة المؤتمرات والمناقشات الجديدة بكلية التربية، والتي تم تجهيزها بأحدث أنظمة الصوت والإضاءة والعرض الإلكتروني وبسعة 120 فردًا، وبتكلفة تجاوزت مليونًا ونصف المليون جنيه، بما يتيح استضافة الفعاليات العلمية والأكاديمية المختلفة.
كذلك شهدت الجامعة افتتاح وحدة النهايات الطرفية التابعة للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي داخل مجمع الخدمات الجامعي، والتي تمثل إضافة نوعية لتيسير الخدمات التأمينية المقدمة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين وذويهم.
وتواصل جامعة أسيوط تنفيذ خطتها لتطوير البنية التحتية والارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية والطبية والخدمية، بما يدعم مكانتها كإحدى كبرى الجامعات المصرية والإقليمية، ويعزز دورها الوطني في خدمة المجتمع وتنمية الصعيد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط نقلة نوعية بنية تحتية الدكتور المنشاوى حصاد 2025 منشآت جامعية الدکتور أحمد أعمال تطویر جامعة أسیوط ورفع کفاءة
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.