العمل تطلق قافلة حماية وتمكين المرأة العاملة والطفل العامل بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
نظّمت وزارة العمل قافلة توعوية وخدمية بعنوان “قوافل حماية وتمكين المرأة العاملة والطفل العامل” بمحافظة الإسماعيلية، بهدف نشر الوعي بخدمات الوزارة ومديريات العمل، ورفع الوعي لدى العاملين والعاملات بحقوقهم وواجباتهم، وذلك في ضوء قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025.
وأكدت الدكتورة شيرين عبد الحي، مدير الإدارة العامة لشؤون المرأة والطفل بوزارة العمل، أن هذه القوافل تأتي في إطار رؤية الوزارة لتعزيز بيئة عمل آمنة ومنتجة، وحماية المرأة العاملة، والحد من عمل الأطفال، والتوعية بالمخاطر الجسيمة لعمل الأطفال وتأثيره السلبي على نموهم الجسدي والعقلي والنفسي، مشيرةً إلى أن قوافل الحماية والتمكين سيتم تفعيلها تباعًا في جميع محافظات الجمهورية، استمرارًا لجهود الوزارة وتنفيذًا لتوجيهات معالي الوزير.
وألقت الدكتورة شيرين عبد الحي ندوة توعوية بعنوان “مناهضة العنف في أماكن العمل والمساواة بين الجنسين في إطار قانون العمل الجديد”، تناولت خلالها الضمانات القانونية التي أقرها القانون رقم 14 لسنة 2025 لحماية المرأة العاملة، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتهيئة بيئة عمل خالية من العنف والتمييز...كما استعرضت الأستاذة نادية سندس، عضو المجلس القومي للمرأة، أهم الخدمات التي يقدمها المجلس للمرأة بمحافظة الإسماعيلية، وآليات الدعم والإحالة المتاحة للنساء العاملات..وتحدثت الأستاذة مروة أنس عن خطورة عمل الأطفال، ودور قانون العمل الجديد في حماية الطفل العامل، والتشديد على منع أسوأ أشكال عمل الأطفال، مع توضيح دور التوعية والوقاية كمدخل أساسي للحد من الظاهرة كما قامت بالتعريف بخدمات التي تقدمها المديريه
ومن جانبها، استعرضت ممثلة مديرية الصحة ومسؤولو حملة “100 مليون صحة” بمركز فايد، أبرز الخدمات الصحية المقدمة للعاملين، في إطار دعم الصحة العامة داخل بيئة العمل..وشهدت القافلة تنظيم قافلة طبية بالتنسيق مع مكتب عمل فايد، تم خلالها إجراء فحوصات طبية شملت الكشف عن أمراض السكر والضغط والاعتلال الكلوي، واستفادت منها 60 سيدة، في خطوة تعكس التكامل بين التوعية القانونية والرعاية الصحية.
كما شارك كل من الأستاذة فاطمة بشير، مدير مكتب عمل فايد، والأستاذة منى شعراوي، مفتش عمل فايد، حيث استعرضتا دور مفتشي العمل في حماية المرأة العاملة والطفل العامل، وآليات التفتيش والمتابعة المنصوص عليها في قانون العمل الجديد، بما يضمن تطبيق القانون وحماية الحقوق داخل المنشآت..واختتمت الدكتورة شيرين عبد الحي بالتأكيد على أن إدارة شؤون المرأة والطفل مستمرة في تنفيذ هذه القوافل كأحد الأدوات الفعالة للوصول المباشر إلى مواقع العمل، ونشر ثقافة الحقوق والواجبات، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وبيئة عمل لائقة للجميع
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة العمل تمكين المرأة المرأة العاملة قانون العمل الجدید المرأة العاملة المرأة والطفل عمل الأطفال
إقرأ أيضاً:
تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
البريمي- ناصر العبري
نظّمت محافظة البريمي بالتعاون مع هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، صباح أمس بقاعة المعرفة في جامعة البريمي ورشة عمل بعنوان "نقل مفاهيم المحتوى المحلي للشركات العاملة بالمحافظة"؛ بمشاركة عدد من المختصين بالمحافظة وممثلي الشركات المنفذة للمشروعات التنموية، وذلك في إطار سعي المحافظة إلى تعزيز الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها المشروعات التنموية، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتستهدف الورشة تعزيز فهم الشركات العاملة بالمحافظة لمفاهيم المحتوى المحلي وآليات تطبيقه في المشروعات التنموية، وتستمر لمدة يومين، يتضمن يومها الثاني زيارات ميدانية لعدد من المشروعات التنموية بالمحافظة للاطلاع على التجارب العملية وتطبيقات المحتوى المحلي.
واستُهلت الورشة بكلمة ألقاها الفاضل محمد بن راشد الشحي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة البريمي، أكد خلالها أهمية تعزيز مفاهيم المحتوى المحلي لدى الشركات العاملة بالمحافظة، بما يسهم في توسيع الاستفادة من الموارد والخدمات المتاحة محليًا وتعزيز الأثر الاقتصادي للمشروعات التنموية.
وقدّم الورشة كلٌّ من قبس بن سعيد بن ماجد البرواني، وعمار بن سليم بن حمد الهاشمي، وماجد بن خميس بن سعيد العبري من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، مستعرضين مفاهيم المحتوى المحلي ومرتكزاته الأساسية وآليات تفعيله في المشروعات، إلى جانب نماذج وتجارب ناجحة في تطبيقه، فيما شهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية أجابوا خلالها على استفسارات المشاركين، وتناولوا أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتعزيز ممارسات المحتوى المحلي.
وركزت الورشة على عدد من المحاور المرتبطة بتعزيز المحتوى المحلي، شملت دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات التنموية، وتوطين سلاسل الإمداد، وتنمية الكفاءات الوطنية، إلى جانب نقل المعرفة والتقنيات الحديثة.