بريطانيا وألمانيا: على واشنطن تفسير تصرفاتها في فنزويلا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
طالبت كلٌّ من بريطانيا وألمانيا الولايات المتحدة بتفسير تصرفاتها في فنزويلا أمام العالم، وذلك عقب الهجوم الأميركي على كراكاس السبت الماضي واعتقال الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الاثنين إن على الولايات المتحدة توضيح أسباب تصرفاتها في فنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، واصفًا الوضع بأنه "غير واضح".
وأكد ستارمر خلال مؤتمر صحفي أن "ما نحتاج إليه في فنزويلا هو انتقال سلمي إلى الديمقراطية. كان هذا موقفنا قبل مطلع هذا الأسبوع، ولا يزال موقفنا حتى الآن".
وأضاف: "القانون الدولي هو الإطار والركيزة التي نحكم من خلالها على تصرفات جميع الحكومات الأخرى. وعلى الولايات المتحدة بالطبع أن تفسر الإجراءات التي اتخذتها. الأمر غير واضح، إنه معقد، وحتى اليوم هناك تطورات أخرى".
وكانت الولايات المتحدة قد اعتقلت مادورو بهجوم يوم السبت واقتادته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب المخدرات.
بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحفي إن واشنطن "يجب أن تفسر للمجتمع الدولي الأساس الذي يُحكم من خلاله على الأفعال التي شهدناها خلال الأيام القليلة الماضية، وهذا لم يحدث بعد".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: المواجهة بين واشنطن وطهران انتقلت gمرحلة إعادة رسم قواعد الردع
قال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، إن الولايات المتحدة تتفوق بشكل كبير على إيران، ولذلك تتجه طهران إلى اتباع أسلوب مختلف في القتال يقوم على المواجهة غير المتكافئة خلال المرحلة الحالية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، خلال تغطية خاصة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استهداف إيران لدول الخليج والأردن لا يشكل ضغطًا كبيرًا على الولايات المتحدة، في حين تمارس واشنطن ضغوطًا أكبر من خلال استهداف الساحل والدفاعات والمراكز القيادية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة استهدفت، خلال اليوم، مركزًا أو قيادة أو إدارة تابعة للحرس الثوري، لافتًا إلى أن إيران لجأت في هذه المرحلة إلى التلويح بإغلاق باب المندب>
وأكد أن المواجهة الأمريكية الإيرانية لم تعد تُقاس بعدد الضربات أو الأيام التي مضت، وإنما بطبيعة التحول الذي طرأ على أهداف الطرفين.
وأضاف أن المشهد يشير إلى انتقال تدريجي من سياسة الضغط المحدود إلى محاولة إعادة رسم قواعد الردع في المنطقة، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تبدو معنية في هذه المرحلة بحسم عسكري شامل أو بتنفيذ اجتياح بري لإيران، لأنها تدرك أن كلفة هذا الخيار ستكون باهظة، وستعيد إلى الأذهان تجارب طويلة ومكلفة في المنطقة.
وأشار إلى أن واشنطن تعتمد على استراتيجية تقوم على استنزاف القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، مع الإبقاء على ضغط متواصل يدفع طهران في النهاية إلى التفاوض من موقع أضعف، لافتًا إلى أن إيران تدرك أنها لا تستطيع مواجهة الولايات المتحدة عسكريًا بصورة تقليدية، ولذلك انتقلت إلى توظيف عناصر القوة غير المباشرة، في إطار سعيها إلى رفع كلفة الحرب على واشنطن.