«الأونروا» تناشد بتكثيف الدعم الإغاثي والإنساني لأهالي قطاع غزة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ناشد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عدنان أبو حسنة، اليوم الإثنين، بتكثيف الجهود لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة، لافتا إلى المعاناة المتفاقمة الناجمة عن تداعيات المنخفضات الجوية في ظل هشاشة الأوضاع الإنسانية وتشديد الحصار على القطاع.
وشدد أبو حسنة، في تصريح خاص مع قناة (الإخبارية) السعودية من القاهرة، على أهمية زيادة حجم المساعدات خلال تلك الفترة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب المنخفضات الجوية التي كشفت هشاشة البنية التحتية في غزة، مما أدى إلى زيادة المأساة بصورة غير مسبوقة في القطاع.
وأشار إلى فقد أكثر من مليون ونصف فلسطيني لمنازلهم جراء العدوان الإسرائيلي الذي استمر على مدار عامين كاملين، مؤكدا على الحاجة الماسة لإدخال المزيد من المساعدات خاصة المتعلقة بالإيواء والقطاع الطبي.
وحذر متحدث الأونروا من خطورة استمرار وضع العراقيل أمام إدخال المساعدات والاجهزة الطبية في ظل تفشي الأمراض والأوبئة بين النازحين بسبب فصل الشتاء وانعدام جميع المقومات الاساسية للحياة داخل الخيام في ظل عدم قدرتها على الصمود في وجه المنخفضات الجوية والرياح القوية والسيول التي تضرب جميع مناطق القطاع.
وأوضح أبو حسنة أن هناك جهودا حثيثة تبذل من أجل توفير مياه صالحة للشرب في القطاع للحد من انتشار الأوبئة والأمراض خاصة بين الأطفال، مستنكرا في الوقت نفسه العراقيل الإسرائيلية المتعمدة ضد الأونروا.
وأكد متحدث الأونروا أن الوكالة تتعرض لحملة تضليل غير مسبوقة منذ أكثر من عامين من قبل الاحتلال الإسرائيلي على رغم من عدم تقديم أي إثباتات على الإطلاق تفيد بانتهاك الأونروا القانون الدولي أو الحيادية سواء في قطاع غزة أو القدس المحتلة.
ويأتي هذا في الوقت الذي أطلقت فيه الحكومة الفلسطينية حملة بعنوان «المأوى حق غزة»، وذلك في ظل تفاقم معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في خيام غير مهيأة لا توفر حماية من البرد والأمطار، وتستهدف هذه الحملة في المقام الأول مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل السماح بإدخال الوحدات السكنية مسبقة الصنع باعتبارها الحل الإنساني الطارئ القادر على توفير مأوى آمن يحمي الأرواح ويصون الكرامة الإنسانية في ظل الظروف المناخية القاسية واستمرار أزمة النزوح.
اقرأ أيضاًالأونروا: أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة «نزوح قسري» بالضفة المحتلة
وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق: إلغاء دور «الأونروا» يستهدف تصفية القضية وإفراغ الأرض
حشد: الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة والتطهير العرقي والاستيطان والتهويد وعرقلة العمل الإنساني
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأونروا الأوضاع الإنسانية في غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران