نقيب المحامين يلتقي محافظ السويس لبحث إنهاء أزمة أرض ملاعب النقابة الفرعية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
التقى الدكتور عبد الحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، اليوم، باللواء الدكتور طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس، وذلك لبحث سبل إنهاء أزمة أرض الملاعب الخاصة بنقابة السويس الفرعية، والعمل على الوصول إلى حلول عاجلة تُحقق مصلحة النقابة.
نقابة المحامين تعلن عن تعديل وتطوير صندوق التكافل الاجتماعي عبدالحليم علام يهنئ المحامين بمناسبة العام الميلادي الجديدوفي السياق ذاته، عقد النقيب العام لقاءً موسّعًا ضم الأستاذ أشرف فاروق، نقيب محامي السويس، وأعضاء مجلس النقابة الفرعية، لمناقشة تفاصيل الأزمة وآليات سرعة حسمها، بما يضمن الحفاظ على حقوق النقابة من خلال التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لإنهاء الأزمة في أقرب وقت ممكن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحامين نقيب المحامين الدكتور عبد الحليم علام رئيس اتحاد المحامين العرب محافظ السويس
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".