بعد دخولها إقليم دارفور.. قوات روسية تعود إلى إفريقيا الوسطى
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكد مسؤول في مكتب إعلام تحالف "تأسيس" صحة الخبر، الذي جرى تداوله خلال الساعات الماضية، بشأن توغّل قوات روسية متمركزة داخل أراضي إفريقيا الوسطى إلى بلدة كركر السودانية، مشيرا إلى أنها عادت لاحقا من حيث أتت.
وكان مسؤول محلي في مدينة أم دافوق، الواقعة على الحدود السودانية مع جمهورية إفريقيا الوسطى، أفاد بتوغّل قوات روسية متمركزة داخل أراضي إفريقيا الوسطى إلى بلدة كركر.
وتقع بلدة كركر على بُعد نحو 55 كيلومترا جنوب محلية أم دافوق بولاية جنوبي دارفور، وتُعد نقطة تبادل للتجارة الحدودية بين البلدين.
وحسب تقارير صحفية سودانية، الإثنين، نقلت عن المسؤول قوله إن القوات المتوغلة قامت بطرد عناصر الشرطة والطاقم الإداري التابع لقوات الدعم السريع من المنطقة.
وفي وقت لاحق، أكد مسؤول في مكتب إعلام تحالف "تأسيس" صحة الخبر، وقال إن القوات التي دخلت عادت إلى داخل أراضي إفريقيا الوسطى مباشرة.
وأشار إلى اتصالات تجري لمنع تكرار مثل هذه الفلتات، التي وقعت أكثر من مرة خلال الشهرين الماضيين.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات على الشريط الحدودي وتداخل النفوذ العسكري في المناطق المتاخمة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من انعكاسات أمنية وسياسية محتملة على الأوضاع في إقليم دارفور، وكذلك على المناطق الحدودية مع إفريقيا الوسطى.
وتتواجد القوات الروسية في مناطق استراتيجية داخل جمهورية إفريقيا الوسطى قرب الحدود السودانية، وتُعد مدينة بيراو، الواقعة في أقصى شمال شرق إفريقيا الوسطى بالقرب من المثلث الحدودي مع السودان وتشاد، المركز الرئيسي لهذا الوجود في تلك المنطقة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دارفور الدعم السريع القوات الروسية جمهورية إفريقيا الوسطى الحدود السودانية دارفور سكان دارفور حاكم دارفور جنوب دارفور دارفور الدعم السريع القوات الروسية جمهورية إفريقيا الوسطى الحدود السودانية أخبار السودان إفریقیا الوسطى
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.