رئيسة المكسيك بشأن فنزويلا: نتعاون مع واشنطن لمنع وصول المخدرات إلى شعوبنا ويجب احترام سيادة الدول
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، نتعاون مع واشنطن لمنع وصول المخدرات إلى شعوبنا ويجب احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات ضد المزيد من الدول بعد هجومها على فنزويلا بينها كولومبيا والمكسيك وإيران وجرينلاند.
. رئيس فنزويلا يصل إلى محكمة مانهاتن الفيدرالية في نيويورك
وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية - في تقرير نشرته اليوم /الاثنين/ - أن ترامب يواجه أسئلة حول خططه بشأن فنزويلا منذ أن ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في كاراكاس ونقلتهما إلى مدينة نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات والأسلحة.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية إن كولومبيا "يديرها رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه إلى الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو لن يستمر في منصبه لفترة طويلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب وبيترو دخلا في نزاع متصاعد حول سلسلة الضربات البحرية التي شنتها الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، مما زاد الضغط على كولومبيا، التي تعتبر مركزًا لتجارة المخدرات في المنطقة.
وعندما سُئل ترامب عما إذا كانت إدارته ستنفذ عملية تستهدف كولومبيا، قال "يبدو ذلك جيدًا بالنسبة لي".
ولفت ترامب أيضًا إلى أن واشنطن قد تتخذ إجراءات ضد عدد من الدول الأخرى، بما في ذلك المكسيك وإيران، بينما قال إن التدخل العسكري في كوبا، الحليف الرئيسي لفنزويلا، غير ضروري لأنها "على وشك السقوط"، مشيرًا إلى أن كوبا ربما لن تصمد لأنها لا تملك أي دخل الآن، فهي كانت تحصل على كل دخلها من النفط الفنزويلي.
وجاءت هذه التصريحات رغم إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في وقت سابق أن كوبا قد تتعرض لعمل عسكري أمريكي.
وكرر ترامب أيضًا رغبته في السيطرة على جرينلاند، الإقليم شبه المستقل التابع للدنمارك، والاستحواذ عليه لأسباب أمنية، واصفاً المنطقة بأنها "مليئة بالسفن الروسية والصينية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم واشنطن المخدرات سيادة الدول إلى أن
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..