مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك يستقبل راهبات قلب يسوع المصريات
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
استقبل اليوم، نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، راهبات قلب يسوع المصريات، للتهنئة بعيد الميلاد المجيد، والعام الجديد، وذلك بمقر المطرانية.
واطمئن الأب المطران على كافة أحوال الأخوات الراهبات، مقدمًا لهن كلمات الشكر والتشجيع، من أجل مجهوداتهن المبذولة بالإيبارشية، مختتمًا اللقاء ببعض التوصيات الرعوية.
وفي سياق آخر، ترأس نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، قداس العام الجديد، وذلك بمقر المطرانية، بمشاركة القمص بشرى لبيب، وكيل عام المطرانية، والقمص مرقس عدلي.
وتناول الأب المطران في عظة الذبيحة الإلهية "لغة الأرقام 2026 في الكتاب المقدس"، قائلًا: إن الكتاب المقدس لا يستخدم الأرقام عبثًا، بل كلغة روحية تعلن مسيرة الإنسان مع الله: من العمل والتعب (6) إلى القيامة، والبداية الجديدة، (8) ثم إلى الكنيسة، والشركة، والشهادة (12). إنها ليست أرقامًا، بل رحلة خلاص.
وأوضح راعي الإيبارشيّة أن رقم 6 يرمز إلى الإنسان في تعبه، واحتياجه، حيث خلق الله الإنسان في اليوم السادس، ورمز إلى العمل، والجهد، والنقص بدون الله. الله خلق الإنسان في اليوم السادس، أي قبل يوم الراحة، كأن الإنسان يقول: أنا خُلقت للعمل، لكن لا أكتمل إلا بالله.
وأضاف صاحب النيافة إن عرس قانا يرمز إلى ذلك، حيث كانت هناك ستة أجران من حجارة، ستة أجران لكنها فارغة. رمز للإنسان: يعمل، ويتعب، ويلتزم بالناموس، لكن بلا فرح حقيقي. القديس أوغسطينوس يقول: الإنسان يبقى ناقصًا ما لم يمتلئ بالمسيح.
وقال الأنبا توما: إن رقم 8 هو ما بعد الكمال الزمني (7)، إنه يوم القيامة، يوم الخليقة الجديدة. المسيح قام في اليوم الأول من الأسبوع = اليوم الثامن. المعمودية هي ولادة في اليوم الثامن. الختان في اليوم الثامن = عهد جديد.
وتابع مطران إيبارشية تأمله: إن رقم 6x2 = 12 يرمز إلى: شعب الله، الكنيسة الجامعة، الشهادة المنظمة في العالم: أمثلة: 12 سبطًا، 12 رسولًا، 12 بابًا لأورشليم السماوية، و 12 قفة كسر بعد إشباع الجموع. من قام مع المسيح (8)، يُرسَل ليعيش في الكنيسة (12).
واختتم راعي الإيبارشيّة عظته قائلًا: إن القديس إيريناوس يقول: الرسل الاثنا عشر هم علامة اكتمال الكنيسة، ورسالتها للخلاص. فالقيامة ليست خبرة فردية فقط، بل تُولد كنيسة حية.
وعقب القداس الإلهي، قدم فريق كورال "نجوم السماء" للأطفال الحضور، باقة من الترانيم الميلادية، تلاها فريق ترانيم كورال "ليكن نورًا"، الذي قدم باقة أخرى من الترانيم الروحية.
وفي ختام العام، قدم الأنبا توما حبيب تأملًا روحيًا للحاضرين، متمنيًا للجميع لهم عامًا مليئًا بنعم الرب، وإحساناته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا باسيليوس الأنبا باسيليوس فوزي الكاثوليك راهبات قلب يسوع المصريات مطران إیبارشیة فی الیوم
إقرأ أيضاً:
الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجّه الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات، تهنئة خاصة إلى الآباء الكهنة الذين يتزامن عيد رسامتهم خلال شهر يونيو من كل عام، مستشهدًا بكلمات الكتاب المقدس: «كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات» (إشعياء 40: 11).
وجاءت التهنئة لتؤكد المعنى الروحي العميق لدعوة الكهنوت بوصفها خدمة أبوية تقوم على الرعاية والمحبة والاهتمام بكل نفس داخل الكنيسة.
تهنئة أبوية ودعم مستمر للخدمة الكهنوتية
وخلال تهنئته، عبّر نيافته عن تقديره الكبير للآباء الكهنة، متمنيًا لهم حياة كهنوتية مباركة، وخدمة مملوءة من ثمار الروح القدس، تعكس حضور الله العامل في الكنيسة من خلال خدمتهم اليومية.
وأكد أن الكهنوت ليس مجرد تكليف إداري أو طقس كنسي، بل هو رسالة أبوية ممتدة تحمل مسؤولية رعاية النفوس، والسير مع الشعب في كل ظروف الحياة، سواء في الفرح أو الألم.
تقدير لدور الكهنة في خدمة الإيبارشية
وأشار إلى أن الكهنة يمثلون قلب الخدمة في الإيبارشية، حيث يتعاملون مع احتياجات الشعب الروحية والرعوية والاجتماعية، ويقومون بدور أساسي في بناء حياة كنسية صحية ومترابطة.
كما شدد على أهمية استمرارهم في الصلاة والخدمة والتعليم، ليكونوا مثالًا حيًا للمحبة والتواضع والالتزام الكنسي.
شكر ومحبة متبادلة داخل الكنيسة
وفي ختام المناسبة، عبّر عدد من الحاضرين عن امتنانهم لمشاعر المحبة الأبوية التي أبداها نيافة الأنبا مكاريوس تجاه كهنته، مؤكدين أن هذه اللفتة تعكس روح الأبوة الحقيقية التي تجمع الراعي برعيته.
واختُتمت التهنئة بصلوات من أجل استمرار الخدمة المباركة، وأن يمنح الله الجميع نعمة القوة والفرح في رسالتهم الكهنوتية داخل الكنيسة.