استشهاد فلسطيني وإصابة طفل جراء غارات للاحتلال الإسرائيلي في غزة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
استُشهد فلسطيني، اليوم الاثنين، متأثرا بإصابته جراء قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن المواطن ناجي سليمان إبراهيم قديح استشهد متأثرًا بإصابته جراء قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أُصيب طفل يبلغ من العمر 14 عامًا بجروح وُصفت بالمتوسطة، إثر استهدافه من طائرة مُسيّرة من نوع "كواد كابتر" في محيط دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، بعد ظهر اليوم.
كما شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات جوية في محيط مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين والطواقم الطبية.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، مواطنًا ونجليه، واستولت على عدد من الدراجات النارية، خلال اقتحامها بلدة بيتونيا جنوب رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت مواطنًا ونجليه، لم تُعرف هوياتهم بعد، كما استولت على عدد من الدراجات، قبل أن تنسحب من المكان.
وفي السياق، أغلق مستوطنون طرقًا زراعية في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات تابعة لمستوطنين في بؤرة استيطانية جديدة أقدمت على إغلاق طرق زراعية بالسواتر الترابية في سهل بيت فوريك، موضحة أن هذه الطرق تخدم المزارعين في الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، وتتعرض بشكل ممنهج لاعتداءات المستوطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.