محلل سياسي: أمريكا تستخدم ملف المخدرات لتبرير استهداف مادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال المحلل السياسي خالد الهندي إن الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الأميركية إلى الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو، والمتعلقة بتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، هي اتهامات " باطلة وعارية تماماً من الصحة "، مؤكداً أنها تندرج في إطار سياسي بحت يهدف إلى الالتفاف على قواعد القانون الدولي.
وأوضح الهندي، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الإجراءات الأميركية التي استهدفت رئيس دولة ذات سيادة قوبلت بحالة من الرفض على المستوى الدولي، معتبراً أن ما جرى يمثل انتهاكاً جسيماً للمواثيق والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول وتحظر المساس بسيادة الدول ورؤسائها.
وفنّد المحلل السياسي الرواية الأميركية التي تربط تحركاتها بمكافحة تجارة المخدرات، مشيراً إلى ما وصفه بتناقض الموقف الأميركي، لافتاً إلى أن واشنطن تعاونت تاريخياً مع أنظمة في كولومبيا كانت متورطة في تمويل شبكات «الناركوترافيك»، فضلاً عن ازدهار زراعة المخدرات في أفغانستان خلال فترة الاحتلال الأميركي.
وشدد الهندي على أن جوهر أزمة المخدرات عالمياً لا يكمن في دول الإنتاج فقط، بل في "سوق الاستهلاك الضخم" داخل الولايات المتحدة، مستشهداً بتصريحات عدد من قادة دول أميركا اللاتينية الذين أكدوا أن الممولين والمستوردين الحقيقيين لتجارة المخدرات ينتمون إلى دوائر نفوذ اقتصادي وسياسي في الغرب.
واختتم الهندي حديثه بالتأكيد على أن استهداف الرئيس الفنزويلي بهذه التهم لا يعدو كونه ذريعة سياسية تُستخدم لتبرير التدخل العسكري الأميركي، وشرعنة ما وصفه بـ«اختطاف رئيس دولة من داخل حدوده ، في سابقة خطيرة تمس أسس القانون الدولي والنظام العالمي.
https://youtube.com/shorts/h9c5gAxS7bc?si=SG3IWWqfYnGRIfBd
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التدخل الخارجي حقوق الإنسان تحليل سياسي الأزمة الفنزويلية العلاقات الأميركية الفنزويلية تدخل عسكري أفغانستان كولومبيا انتهاك السيادة القانون الدولي السياسة الأميركية الإتجار بالبشر تهريب المخدرات اتهامات أميركية اعتقال مادورو نيكولاس مادورو فنزويلا خبير سياسي خالد الهندي القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
متابعات تاق برس – أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن ضبط مصنعين مجهزين لتصنيع مخدر الآيس (كريستال ميث)، وإحباط نشاط شبكة تهريب عابرة للحدود، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات العامة وإدارة مكافحة التهريب بالجمارك.
وقالت الشرطة إن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لشبكات تنشط في تصنيع والاتجار بمخدر الآيس وتهريبه عبر الحدود، وذلك في إطار البلاغ رقم (369) تحت المادة (15/أ).
وأوضحت أن التحقيقات بدأت عقب ضبط مصنع لإنتاج مخدر الآيس بولاية سنار في أبريل الماضي، حيث قادت المعلومات الاستخباراتية إلى كشف مخطط لتهريب ماكينات تصنيع المخدرات ومواد خام إلى ولايتي سنار والقضارف، إضافة إلى شحنة أخرى كانت في طريقها إلى ولاية كسلا.
وأضافت أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات شكلت قوة مشتركة نفذت عمليات مراقبة ورصد ميداني، قبل مداهمة المواقع المستهدفة بعد اكتمال التحريات والإجراءات الأمنية.
وأسفرت العملية عن ضبط مصنعين في كامل الجاهزية لتصنيع مخدر الآيس، إلى جانب برميل كبير يحتوي على مواد خام تُستخدم في تصنيع حبوب الكبتاغون، كما تم ضبط 150 ألف حبة كبتاغون، و170 ألف عبوة ترامادول أبيض، و90 ألف عبوة ترامادول أصفر، و4 كيلوغرامات من الكوكايين، و400 كيلوغرام من الحشيش، فضلاً عن كميات كبيرة من معدات ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة في عمليات التصنيع.
وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحسب المكتب الصحفي للشرطة، أن هذه الضبطية تمثل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشددة على مواصلة حملاتها لمكافحة المخدرات وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حفاظاً على أمن المجتمع وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.