سفارة ألمانيا: الوضع في قطاع غزة صعب.. ونواصل تقديم المساعدات الإنسانية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكد السفير الألماني بالقاهرة «يورجن شولتز»، أن الوضع في قطاع غزة صعب للغاية، مشيرًا إلى أن ألمانيا تواصل تقديم المساعدات الإنسانية المتنوعة، معربًا عن امتنان بلاده للتعاون مع مصر في إيصال وتوزيع مواد الإغاثة.
وأعلنت سفارة ألمانيا بالقاهرة في بيان صحفي اليوم الاثنين، عن شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية لسكان غزة، وهي الحادية والعشرون التي يقدمها الصليب الأحمر الألماني إلى القطاع.
وشملت الشحنة 10 آلاف كيس نوم و7 آلاف و500 مجموعة من أدوات النظافة، وتم نقلها عبر رحلتين جويتين في يومي 2 و3 يناير 2026 إلى مطار العريش بشمال سيناء، ليتم تسليمها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني لتوزيعها على المستفيدين، وتم تمويل الشحنات من وزارة الخارجية الألمانية ومن خلال التبرعات.
وأشار البيان إلى أن ألمانيا تدعم أيضًا علاج الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة، حيث قدمت برلين لمصر مساعدات طبية بقيمة 3.1 مليون يورو، شملت حاضنات وأجهزة تنفس صناعي.
كما دعت السفارة إلى دعم الأطفال المتضررين، موضحة أنها قدمت لمؤسسة Kinder Relief غير الحكومية 120 ألف يورو لتوفير الرعاية الطبية للأطفال وأسرهم.
وشددت السفارة على أن الحكومة الألمانية ستواصل العمل عن كثب مع الشركاء في مصر والجهات الدولية لضمان إيصال المساعدات لمستحقيها في غزة.
اقرأ أيضاًاستشهاد فلسطيني وإصابة طفل جراء غارات للاحتلال الإسرائيلي في غزة
مصر تواصل دعم غزة.. القافلة الإنسانية الـ109 تعبر رفح باتجاه كرم أبو سالم
تقرير: الحظر الإسرائيلي يربك منظمات الإغاثة الدولية ويهدد العمل الإنساني في غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة ألمانيا السفير الألماني بالقاهرة
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.