لقاءات قبلية مسلحة تعلن الاستنفار ضد أي تصعيد صهيوني أميركي
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
المشاركون في الوقفة أعلنوا رفضهم القاطع لأي إساءة للمقدسات الإسلامية، معتبرين أن ما يتعرض له القرآن الكريم يمثل اعتداءً سافرًا على مشاعر الأمة ومحاولة يائسة للنيل من ثوابتها وهويتها الإيمانية.
وأكدوا تمسكهم بالهوية الإيمانية نهجًا وموقفًا، واستعدادهم الكامل لأداء واجبهم الديني والأخلاقي في نصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة.
كما جدّد أبناء ووجهاء ومشايخ المنطقة العهد على مواصلة التحرك الشعبي والقبلي، ورفع مستوى الجهوزية دعمًا لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وأدواته، مشددين على أن نصرة فلسطين واجب لا يقبل التراجع أو المساومة.
وفي سياق متصل، أعلنت قبائل عزلة الغربي بمديرية كعيدنة في محافظة حجة، خلال لقاء مسلح، الجهوزية الكاملة والاستنفار لمواجهة أي تصعيد عدواني صهيوني أميركي على اليمن وغزة، مؤكدين مواصلة مسارات التعبئة العامة والإعداد القتالي، والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة استعدادًا للجولات القادمة.
القبائل أوضحت في بيانها أنها تفوض السيد القائد تفويضًا مطلقًا في خياراته العسكرية، سواء المساندة لوحدة الصومال أو إفشال المخططات الصهيونية في المنطقة، مشددة على ثبات موقفها الجهادي المساند لغزة وفلسطين ومقدسات الإسلام، وتمسكها بالقرآن الكريم والدفاع عنه، ورفضها القاطع للإساءات الصهيوأميركية.
وتأتي هذه التحركات في إطار موجة واسعة من الفعاليات القبلية والشعبية في عدد من المحافظات، تعبيرًا عن الموقف الإيماني الرافض للإساءات للمقدسات الإسلامية، وتأكيدًا على وحدة الصف في مواجهة العدوان على فلسطين واليمن.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".