سويسرا تجمد أصول مادورو بعد اعتقال القوات الأمريكية له
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلن المجلس الاتحادي السويسري، اليوم الاثنين، أن سويسرا جمدت أي أصول يملكها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومعاونوه داخل البلاد، وذلك بعد اعتقال قوات أمريكية له في كراكاس ونقله إلى الولايات المتحدة.
وذكر بيان أن هذا الإجراء الذي يدخل حيز التنفيذ على الفور ويظل سارياً لأربع سنوات يهدف إلى منع خروج الأصول التي يمكن أن تكون غير مشروعة، وسيضاف إلى العقوبات القائمة المفروضة على فنزويلا منذ عام 2018.
ولن يؤثر تجميد الأصول على أعضاء الحكومة الفنزويلية الحالية.
وقالت سويسرا إنها ستسعى إلى إعادة أي أموال يتأكد أنها مكتسبة بشكل غير مشروع حتى يتم استخدامها لخدمة مصالح الشعب الفنزويلي.
الصين تطلب من بنوكها تقارير بشأن قروض فنزويلا بعد الهجوم الأمريكي
طلبت الهيئة الوطنية للتنظيم المالي في الصين من بنوكها الحكومية وغيرها من المقرضين الرئيسيين تقديم تقارير بشأن تعرضهم المالي لفنزويلا، وذلك بعدما أطاحت الولايات المتحدة برئيسها الموالي لبكين، بحسب ما ذكرته مصادر مطلعة على الأمر.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء اليوم الاثنين، عن المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب سرية المحادثات، قولها إن أعلى هيئة للتنظيم المالي في الصين حثت البنوك أيضاً على تعزيز مراقبة المخاطر المتعلقة بجميع القروض المرتبطة بفنزويلا، لمحاولة تقييم المخاطر المحتملة على المقرضين الصينيين.
ويؤكد هذا التوجيه المخاوف المتزايدة للجهات التنظيمية بشأن الصدمات المحتملة التي قد يتعرض لها القطاع المصرفي في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
جدير بالذكر أن فنزويلا تعد منذ فترة طويلة شريكاً مهماً للصين في مشاريع الطاقة والبنية التحتية، حيث تم منحها قروضاً تقدر قيمتها بمليارات الدولارات على مدار العقد الماضي تحت قيادة بنوك حكومية بشكل أساسي مثل بنك التنمية الصيني، بحسب الاسواق العربية.
يذكر أن الولايات المتحدة قامت بإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في هجوم عسكري على فنزويلا في وقت مبكر من صباح أمس الأول السبت، ونقلتهما خارج البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سويسرا المجلس الاتحادي السويسري المجلس الاتحادي مادورو نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي اعتقال قوات أمريكية الولايات المتحدة فنزويلا العقوبات فی سویسرا
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.