ثلاثي الأهلي يخضعون لبرنامج تأهيلي
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تحدث الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن إن ثلاثي الفريق محمد شريف ومحمد مجدي أفشة وأحمد عبد القادر يخضعون لبرنامج تأهيلي، لتجهيزهم للمشاركة في التدريبات الجماعية بعد شكوى الثلاثي الطبية.
وأوضح جاب الله أن شريف اشتكى من آلام في الركبة، فيما يعاني أفشة من آلام في السمانة، كما يعاني عبد القادر من آلام في العضلة الخلفية.
كريم فؤاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خضع لأشعة رنين خلال الساعات الماضية، أثبتت تحسن حالته بشكل كبير من الإصابة التي تعرض لها بجزع في الرباطين الصليبي والداخلي للركبة.
وأكد الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق، أن كريم فؤاد تخلى عن دعامة الركبة المفصلية، وبدأ المرحلة الثانية من برنامج العلاج الطبيعي المحدد من جانب الجهاز الطبي للفريق.
كان كريم فؤاد قد تعرض للإصابة خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العرب، التي أقيمت في قطر خلال الأسابيع الماضية.
بينما أكد الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، إن أحمد رمضان بيكهام، لاعب الفريق، تحسنت حالته وبدأ المشاركة بشكل تدريجي في التدريبات الجماعية بعد انتهائه من تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي.
وأوضح جاب الله أن بيكهام اشتكى من آلام أسفل الظهر خلال الفترة الماضية، وتم الاطمئنان على حالته قبل مشاركته في المران وتجهيزه للتواجد مع الفريق في الفترة المقبلة.
ويواصل الأهلي استعداده لمباراة فاركو المقررة يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة لبطولة كأس عاصمة مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: افشة الأهلي النادي الأهلي أحمد عبد القادر محمد شريف جاب الله من آلام
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.