لقاء بصنعاء لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في صنع القرار الاقتصادي
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
عقد في الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة اليوم لقاء موسع مع فريق مراجعة السياسات الاقتصادية بوزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار.
ناقش اللقاء الذي حضره وكيل قطاع السياسات والدراسات والتخطيط الاقتصادي بالوزارة – رئيس الفريق فؤاد الجنيد ووكيل وزارة التربية الدكتور زيد الهدور ونائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة محمد صلاح وممثلو الجهات المعنية، الجوانب المتصلة بشفافية السياسات النقدية والمالية وحماية المنافسة ومنع الاحتكار، وإزالة العوائق البيروقراطية وتحديث القوانين وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص وأهمية تعزيز الإنتاج المحلي.
وفي اللقاء أكد الوكيل الجنيد، أهمية انعقاد اللقاءات للتشارك بين الحكومة والقطاع الخاص لرسم ملامح المستقبل الاقتصادي للبلاد والانتقال بالقطاع الخاص من دور المنفذ للسياسات إلى شريك استراتيجي في رسمها وتصميمها.
وأشار إلى أن تحديث السياسات الاقتصادية ليس ترفاً إدارياً بل ضرورة حتمية لمواكبة المتغيرات المتسارعة بهدف إيجاد سياسات مرنة تحفز المبادرة وتحمي الاستثمار وتخلق بيئة تنافسية عادلة.
ولفت وكيل قطاع السياسات بوزارة الاقتصاد، إلى جهود وزارتي الاقتصاد والتربية والتعليم لمعالجة الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل من خلال إعداد برامج تعليمية محدثة لاستيعاب هذه الاحتياجات ضمن استراتيجية تعليمية شاملة.
وبين أن الوزارة دشنت النافذة الواحدة لخدمات المستثمر ضمن خطوات تترجم رؤية حكومة التغيير والبناء في تحويل البيروقراطية المعرقلة إلى الإدارة الميسرة، وكلها مؤشرات لتهيئة بيئة الأعمال والاستثمار والاهتمام الفعلي بالقطاع الخاص ورأس المال الوطني.
من جهته، أشار وكيل وزارة التربية الهدور، إلى أن الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني يمر من بوابة توطين المعارف والتكنولوجيا من خلال مخرجات تعليمية تلبي احتياجات التنمية الاقتصادية وسوق العمل.
وأكد الحرص على استيعاب احتياجات القطاع الخاص وسوق العمل في برامج تعليمية وأكاديمية، مشيرًا إلى أن وزارة التربية دشنت العمل بالتعليم المهني في الثانوية العامة تحت شعار “شهادة ومهنة”، يتخرج طالب الثانوية ولدية شهادة مواصلة التعليم العالي ومهنة للعمل.
ولفت وكيل وزارة التربية إلى أن العمل يجري مع وزارة الاقتصاد والقطاع الخاص لتوجيه البحث العلمي التطبيقي نحو توطين الصناعات الحيوية والإنتاج الزراعي في القطاعين الخاص والعام.
بدوره، اعتبر نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة، الاجتماع خطوة جوهرية لتعزيز الشراكة في القرار الاقتصادي.
وشددّ على أن القطاع الخاص اليمني الذي صمد في أصعب الظروف يتطلع اليوم ليكون، شريكاً استراتيجياً في رسم السياسات أولاً، ومنفذًا لها بشراكة حقيقية مع الجهات الحكومية، تسهم في ترجمة تطلعات القطاع الخاص، وتمنح الثقة للتاجر والمصنع اليمني وتفتح له الأبواب للبناء الاقتصادي المستدام وتحقيق نهضة اقتصادية وطنية مسؤولة.
شارك في اللقاء المدير التنفيذي للغرفة التجارية الصناعية بالأمانة عادل الخولاني ونائب رئيس القطاعات التجارية والصناعية بالغرفة رئيس قطاع التطوير العقاري عصام شميله ومدير إدارة المعارض محمد الجبري ومدير إدارة العمليات عبدالله البروي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: التجاریة الصناعیة وزارة التربیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإطلاق فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط"، والذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع وزارة التعليم الإيطالية، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة رائدة تستهدف بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون الأوروبي المتوسطي في مجالات التعليم والتدريب الفني والمهني.
وتنطلق فعاليات المنتدى في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة، في تمام الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة 5 يونيو، تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي.
ويشارك في المنتدى عدد من وزراء التعليم والمسؤولين وصناع السياسات التعليمية، إلى جانب طلاب ومعلمين وممثلين عن شركات ومؤسسات تعليمية من 12 دولة، هي: مصر، إيطاليا، قبرص، اليونان، البرتغال، رومانيا، إسبانيا، الجزائر، الأردن، لبنان، فلسطين، وتونس.
ويأتي المنتدى في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة إقليمية للتعاون في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، ودعم التحول الرقمي والابتكار، وتعزيز فرص التوظيف وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية، إلى جانب الشركات الصناعية والتكنولوجية، بما يساهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف، وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
ويضم المنتدى 12 دولة مشاركة، ويعزز مكانة دول حوض البحر الأبيض المتوسط كمنطقة استراتيجية للاستثمار في رأس المال البشري والمهارات، حيث يشهد جلسات وزارية رفيعة المستوى، وجلسات نقاشية موسعة حول صياغة رؤية مشتركة لمستقبل المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الشراكات المؤسسية بين دول المتوسط، مع عقد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف.
كما تتضمن الفعاليات ورش عمل ابتكارية موجهة للطلاب والمعلمين، مستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث يشارك الطلاب في فرق دولية من مختلف دول البحر المتوسط لتطوير حلول إبداعية تعكس مهارات التفكير متعدد التخصصات والابتكار التقني.
ويشهد المنتدى كذلك معرضًا للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، إلى جانب عرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج التطبيقية والتجارب الناجحة في مجال التعليم الفني والتقني.