بعد الشوط الأول بين مصر وبنين.. إبراهيم عبدالجواد يطرح سؤالا مهما للجماهير
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
طرح الإعلامي إبراهيم عبد الجواد سؤالا للجماهير بعد أحداث الشوط الاول لمواجهة منتخب مصر وبنين في إطار دور الـ 16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة بدولة المغرب .
وكتب ابراهيم عبد الجواد عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: المنتخب محتاج إيه الشوط الثاني؟
. منتخب مصر يسيطر ومرموش يهدر إنفرادًا بمرمى بنين
وأنهي منتخب مصر الشوط الأول أمام نظيره منتخب بنين بالتعادل السلبي في المباراة المقامة حاليا في إطار دور الـ 16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة بدولة المغرب.
بدأ اللقاء باستحواذ منتخب مصر الوطني وحاول محمد صلاح تشكيل خطورة وأهدر عمر مرموش في الدقيقة السابعة فرصة حقيقية لتسجيل هدف أول لصالح منتخب مصر بعدما انفرد بحارس بنين نجح الأخير في إبعادها عن مرماه.
وتعرض إبراهيم عادل للسقوط داخل منطقة الجزاء وكذلك تعرض محمد حمدي للسقوط بعدما تدخل حارس مرمي بنين ورفض حكم اللقاء احتساب ركلة جزاء مشيرا لإستمرار اللعب.
وأشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء ضد رامي ربيعة مدافع منتخب مصر الوطني جراء لمسه الكرة بيده في الدقيقة 12 من عمر الشوط الأول.
وفي الدقيقة 20 نجح حارس بنين في إنقاذ مرماه من فرصة هدف لـ عمر مرموش في الدقيقة 20 بعدما تلقي أسيست من محمد صلاح داخل منطقة الجزاء.
وتعرض محمد حمدي لاعب منتخب مصر الوطني للإصابة فى الدقيقة 40 بإلتواء في الركبة عقب إحتكاكه بلاعب منتخب بنين دوكو دودو وخضع للعلاج بمعرفة الجهاز الطبي.
واضطر حسام حسن مدرب منتخب مصر إلي إجراء تبديل بنزول أحمد فتوح بدلا من محمد حمدي فى الدقيقة 44 بعد إصابة الأخير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر منتخب مصر و بنين مباراة منتخب مصر و بنين ابراهيم عبد الجواد فی الدقیقة منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل