قال أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية على عدة بلدات في لبنان استهدفت بلدة المنارة وبلدة عين التينة في منطقة البقاع شرقي البلاد، بالإضافة إلى بلدة عنان في قضاء جزين جنوب لبنان.

وأضاف سنجاب في تصريحات مع الإعلامي محمد عبيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المتحدث باسم جيش الاحتلال قال إنّ الغارات استهدفت أهدافًا تابعة لكل من حزب الله وحركة حماس.

وأشار المراسل أحمد سنجاب من بيروت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر سلسلة من الإنذارات لسكان بلدات في الجنوب اللبناني والبقاع، محذرًا من استهداف منشآت تابعة لحركة حماس في لبنان، وهو أمر لم يحدث من قبل.

وواصل، أن الجيش كان يقتصر عادة على استهداف منشآت تابعة لحزب الله، إلا أن هذه المرة تضمنت تحذيرًا واضحًا لسكان البلدات الجنوبية حول استهداف منشآت حماس.

وذكر، أن البلدة الأولى التي شملتها التحذيرات كانت عنان في قضاء جزين جنوب لبنان، والتي تقع شمال نهر الليطاني وقريبة من نهر الأولي، فيما كانت البلدة الثانية هي المنارة في البقاع الشرقي، وتقع بالقرب من منطقة راشيا الوادي ومنطقة المصنع التي تضم معبر المصنع الرابط بين لبنان وسوريا، على الحدود اللبنانية.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد سنجاب القاهرة الإخبارية الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال لبنان

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني