غلق مؤقت لمركز علاج إدمان ببنها بعد حريق أسفر عن مصرع وإصابة 13
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كشف الدكتور أسامة الشلقاني، مدير مديرية الشئون الصحية بمحافظة القليوبية، أنه فور تلقي بلاغ باندلاع حريق داخل مركز الأمان لعلاج الإدمان بمدينة بنها، والذي أسفر عن مصرع وإصابة 13 شخصًا، جرى اتخاذ قرار بغلق المركز مؤقتًا لحين الانتهاء من التحقيقات الجارية للوقوف على ملابسات الحادث.
وأوضح مدير الصحة بالقليوبية أن المركز مرخص رسميًا، ويخضع لمرور ومتابعة دورية من لجنة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية بالقليوبية، مؤكدًا استمرار المتابعة واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفقًا لنتائج التحقيقات.
وفي سياق متصل كشف مصدر طبي بمحافظة محافظة القليوبية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع داخل مصحة خاصة لعلاج الإدمان بمدينة بنها إلى 13 شخصًا، ما بين وفيات ومصابين، مؤكدًا أن المتوفين ما زالوا مجهولي الهوية والعنوان حتى الآن.
وأوضح المصدر أنه تم نقل 6 جثث إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي، فيما جرى إيداع جثة سابعة بذات المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، بينما تم نقل المصابين إلى مستشفى بنها الجامعي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأشار إلى أن المصابين هم: ماجد م.م (60 عامًا)، ومحمود أ.س (32 عامًا)، محمود س.ا (33 عامًا)، عبد الله م مؤكدًا أن حالاتهم الصحية مستقرة.
وكانت قوات الحماية المدنية بالقليوبية، تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، قد تمكنت من السيطرة على الحريق بعد الدفع بـ6 سيارات إطفاء مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف.
وتلقى اللواء هيثم شحاتة مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية إخطارًا من غرفة العمليات يفيد بنشوب الحريق بدائرة قسم شرطة بنها، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني لمنع امتداد النيران إلى المباني المجاورة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت انتداب المعمل الجنائي لبيان أسباب الحريق، مع سرعة تحريات المباحث للوقوف على ملابساته.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ضحايا حريق صحة القليوبية مدينة بنها مصدر طبي مصحة علاج الإدمان
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".