زيلينسكي يستبدل مسؤولا "معروفا بشن عمليات كبيرة ضد روسيا"
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، استبدال رئيس جهاز الأمن الوطني فاسيل ماليوك المعروف بشن عمليات كبيرة ضد روسيا، في إطار إعادة هيكلة واسعة النطاق.
وقال زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي "شكرته على عمله"، ونشر صورا لاجتماعه مع ماليوك البالغ 42 عاما، تُظهر الرجلين يتصافحان.
واكتسب الجنرال ماليوك شعبية واسعة في بلاده بعد سلسلة هجمات واسعة النطاق على روسيا التي تشن هجوما على أوكرانيا منذ نحو أربع سنوات.
وفي عملية غير مسبوقة، أُطلق عليها اسم "شبكة العنكبوت"، نجح جهاز الأمن الأوكراني في تدمير عدد من الطائرات الروسية عام 2025 في هجوم جوي منسق بطائرات مسيرة تم تهريبها إلى روسيا داخل شاحنات.
واستهدفت هذه الطائرات المسيرة في وقت متزامن عدة قواعد جوية في الأراضي الروسية، مستهدفة طائرات استُخدمت في قصف المدن الأوكرانية.
وأضاف زيلينسكي أن ماليوك، الذي ترأس جهاز الأمن الأوكراني منذ العام 2022، سيواصل عمله داخل الجهاز وسيركز على عمليات ضد روسيا، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
كما وقّع زيلينسكي مرسوما بتعيين يفغيني خمارا، رئيس قسم "ألفا" المتخصص في عمليات الكوماندوس داخل جهاز الأمن، رئيسا مؤقتا للجهاز.
وبعد انتشار أخبار لمدة أيام تحدثت عن مغادرة ماليوك لمنصبه، أصدر عدد من القادة العسكريين الأوكرانيين البارزين بيانات السبت أعربوا فيها عن دعمهم له، مشيدين بكفاءته.
ويأتي قرار زيلينسكي باستبداله ضمن تعديلات واسعة النطاق يجريها الرئيس الأوكراني في مناصب بمجال الدفاع، على الرغم من الجهود الدبلوماسية الدولية لإنهاء الحرب مع روسيا.
والأسبوع الماضي، عيّن زيلينسكي رئيس الاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف الذي يحظى بشعبية واسعة، مديرا للمكتب الرئاسي، وأعلن قرب استبدال وزير الدفاع.
وأكد زيلينسكي السبت ردا على سؤال عن قراراته أنه يريد إعادة تفعيل هذه الأجهزة "في حال" رفضت روسيا وقف الأعمال العدائية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زيلينسكي ماليوك الجنرال الطائرات الروسية زيلينسكي جهاز الأمن الوطني حرب أوكرانيا حرب روسيا زيلينسكي ماليوك الجنرال الطائرات الروسية أخبار العالم جهاز الأمن
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.