رئيس وزراء جرينلاند: نحاول فتح خط مباشر مع واشنطن
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال فريدريك نيلسن، رئيس وزراء جرينلاند، خلال تصريحاته منذ قليل، بإننا لسنا فنزويلا، ونحاول فتح خط مباشر مع واشنطن، وفقا لقناة العربية.
فيما حدد القاضي الأمريكي المشرف على محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تاريخ 17 مارس المقبل موعدا للجلسة المقبلة، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وذكرت شبكة "إن بي سي" أن مادورو وزوجته اقتيـدا إلى خارج قاعة المحكمة عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية التي عقدت اليوم، حيث رفضا طلب إطلاق سراحهما بكفالة، مؤكدين براءتهما وتمسكهما بوضعهما كرئيس دولة وسيدة أولى في دولة ذات سيادة.
ويأتي تحديد موعد الجلسة القادمة في إطار الإجراءات القانونية التي تتخذها المحكمة الأمريكية بعد توقيف مادورو وفلوريس إثر الهجوم الأمريكي على فنزويلا، في خطوة وصفتها دول عدة بـ"الانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية".
وقال مادورو نفسه في المحكمة إنه اخُتطف في منزله وأصر على أنه رئيس فنزويلا، وهي نقطة أخرى سيرجح أن يثيرها فريقه القانوني في وقت مبكر من الإجراءات، بحسب ميلر.
وأوضح محامي مادورو، باري بولاك، للقاضي أن مادورو رئيس دولة ذات سيادة ويتمتع بامتيازات وحصانة هذا المنصب. إلا أن ذلك محل خلاف، حيث لم تعترف الولايات المتحدة بمادورو أو نظامه كحكومة شرعية بعد عدة انتخابات مثيرة للجدل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس وزراء جرينلاند واشنطن فنزويلا جرينلاند
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.