العراق: 81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية بينهم 4 نساء
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
هدى جاسم (بغداد)
أخبار ذات صلةتقدّم 81 شخصاً بينهم 4 نساء بطلب الترشّح لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية، حسبما أورد مجلس النواب العراقي أمس، بعد إغلاق باب الترشيح.
وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني ترشيح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال فؤاد حسين ومحافظ أربيل السابق نوزاد هادي ، للمنصب.
من جهته، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني أن مرشحه الوحيد للمنصب هو وزير البيئة السابق نزار آميدي.
ومن بين المرشحين البارزين الآخرين الرئيس العراقي الحالي عبد اللطيف رشيد، والقيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار، وجوان فؤاد معصوم كريمة الرئيس السابق فؤاد معصوم.
ويشهد العراق عادة تشرذماً سياسياً وتعقيدات تُطيل التوافق على مرشّحين للمناصب العليا، فيما تُعيق المناوشات السياسية المعهودة الالتزام بالمهل الدستورية.
وعقد البرلمان الجديد في 30 ديسمبر جلسته الأولى بعد نحو شهرَين من انتخابه، وانتخب رئيساً له ونائباً أول للرئيس.
وفي اليوم التالي وبعد فشل جولتَي تصويت إثر خلافات، انتخب نائباً ثانياً لرئيسه هو كردي وفقاً للعرف السياسي.
وبحسب الدستور، يُفترض بعد الجلسة البرلمانية الأولى أن ينتخب البرلمان رئيسا للجمهورية خلال 30 يوماً بغالبية الثلثَين.
ثمّ يتوجّب على رئيس الجمهورية أن يُكلّف رئيساً للحكومة خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه، يكون مرشح «الكتلة النيابية الأكبر عدداً» بحسب الدستور والممثل الفعلي للسلطة التنفيذية.
ولدى تسميته، أمام الرئيس المكلف مهلة 30 يوماً لتأليف الحكومة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العراق الانتخابات العراقية انتخابات العراق الرئيس العراقي رئاسة الجمهورية العراقية الرئاسة العراقية مجلس النواب العراقي البرلمان العراقي عبد اللطيف رشيد فؤاد حسين
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.