لا تربطهما علاقة زواج.. كواليس التحقيقات في واقعة العثور على جثماني شاب وفتاة بالتجمع
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تباشر نيابة القاهرة الجديدة، تحقيقاتها في واقعة العثور على جثماني شاب وفتاة داخل شقة سكنية بمنطقة التجمع الأول.
وكشفت التحقيقات الأولية، أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة عثرت على جثماني شاب وفتاة داخل شقة سكنية بمنطقة التجمع الأول، وذلك في أعقاب بلاغ ورد إلى غرفة عمليات النجدة يفيد بالعثور عليهما في ظروف غامضة.
وعلى الفور، انتقلت قوة من رجال الشرطة إلى محل البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني حول الشقة، وإجراء المعاينة الأولية لمسرح الواقعة، قبل نقل الجثمانين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
لا تربطهما علاقة زواجوأفادت التحريات المبدئية بأن المتوفيين لا تربطهما علاقة زواج، كما أسفر الفحص الظاهري عن العثور على آثار لمواد يُشتبه في كونها مخدرة داخل الشقة وبجوار الجثمانين، دون وجود إصابات ظاهرية تشير إلى اعتداء جنائي.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، من خلال فحص علاقات المتوفيين وتحركاتهما خلال الساعات الأخيرة، إلى جانب انتظار تقرير الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بشكل قاطع، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الجديدة التجمع التجمع الأول منطقة التجمع الأول الأجهزة الأمنية مديرية أمن القاهرة التجمع الأول
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.