توقعات بزيادة إمدادات النفط الفنزويلية تضغط على الأسعار عالميا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
توقع محللون في أسواق الطاقة أن يشهد إنتاج النفط في فنزويلا زيادة تدريجية خلال الفترة المقبلة، عقب التطورات في فنزويلا، في خطوة قد تسهم في تعزيز الإمدادات العالمية والضغط على الأسعار على المدى الطويل، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".
تعد فنزويلا عضوًا رئيسيًا في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، وتمتلك نحو 17% من الاحتياطيات العالمية المؤكدة، بما يعادل 303 مليارات برميل، متقدمة على السعودية، وفق بيانات معهد الطاقة في لندن.
وتراجع إنتاج فنزويلا من مستويات بلغت 3.5 مليون برميل يوميًا في سبعينيات القرن الماضي إلى أقل من مليوني برميل خلال العقد الماضي، بينما بلغ متوسط الإنتاج نحو 1.1 مليون برميل يوميًا العام الماضي.
وذكر محللو "جي بي مورجان" بقيادة ناتاشا كانيفا أن الانتقال السياسي قد يسمح برفع الإنتاج إلى 1.4 مليون برميل يوميًا خلال عامين، وربما إلى 2.5 مليون برميل خلال العقد المقبل، مقارنة بنحو 800 ألف برميل حاليًا. وأشاروا إلى أن هذه التوقعات "غير منعكسة" في منحنى العقود الآجلة للنفط.
بدورها، توقعت مؤسسة "جولدمان ساكس" أن يكون التعافي تدريجيًا ويتطلب استثمارات ضخمة، مقدّرة تأثيرًا هبوطيًا بنحو 4 دولارات على أسعار النفط بحلول 2030 إذا ارتفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا.
وأوضحت المؤسسة أن آفاق الإنتاج خلال العام الجاري ستعتمد على مسار العقوبات الأمريكية، مع بقاء توقعاتها لأسعار 2026 دون تغيير عند 56 دولارًا لخام برنت و52 دولارًا لغرب تكساس، بينما يُتوقع ثبات إنتاج فنزويلا عند 900 ألف برميل يوميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إمدادات النفط الفنزويلية الأسعار برمیل یومی ا ملیون برمیل
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.