نيجيريا تهزم الموزمبيق برباعية لتبلغ ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
ضرب المنتخب النيجيري بقوة في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما ألحق هزيمة ثقيلة بمنتخب الموزمبيق (4-0)، مساء اليوم الاثنين على أرضية المركب الرياضي لفاس، في عرض هجومي لافت أكد القوة الجماعية للنسور الخضر ومكانتهم كأقوى خط هجوم في البطولة.
ولم يتأخر النيجيريون في إظهار نواياهم الهجومية، حيث نجح فيكتور أوسيمين في هز الشباك منذ الدقيقة الثالثة، غير أن الهدف أ لغي بداعي التسلل.
وت رجمت الهيمنة النيجيرية إلى هدف أول في الدقيقة الـ19 من المباراة وقعه أديمولا لوكمان بعد تمريرة متقنة. ومن نقطة الجزاء، أسكن المهاجم النيجيري الكرة في الشباك بتسديدة قوية بباطن القدم، معلنا افتتاح النتيجة (0-1).
ووفاء لهويته التكتيكية، واصل المنتخب النيجيري بناء هجماته بهدوء من الخلف، فارضا أسلوب لعب منظم وسلس، في مواجهة منتخب الموزمبيق الذي اكتفى بالاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة.
وبعد خمس دقائق فقط، ضاعف فيكتور أوسيمين النتيجة (د24)، إثر هجمة جماعية نموذجية. لوكمان، الذي استلم الكرة على الرواق بعد تمريرة أرضية دقيقة، مررها داخل منطقة الجزاء لأوسيمين الذي أنهى العملية بهدف واضح (2-0).
وشكلت النصف ساعة الأولى واحدة من أقوى العروض الجماعية لنيجيريا منذ انطلاق البطولة، حيث فرض النسور الخضر إيقاعهم وتحكموا في نسق اللعب.
ورغم التقدم المريح، واصل أوسيمين نشاطه الكبير، مساهما حتى في الواجبات الدفاعية ومكثفا تحركاته دون كرة، في تجسيد لروح قتالية عالية داخل صفوف المنتخب النيجيري. وفي الدقيقة الـ37، أهدر لوكمان فرصة توسيع الفارق بعدما فضل التمرير نحو آدامز إثر افتكاك عال للكرة، قبل أن تتدخل الدفاعات الموزمبيقية لإفساد المحاولة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تكرر السيناريو نفسه. ففي الدقيقة الـ47، قام لوكمان بمجهود فردي مميز تخلص خلاله من مدافعين، قبل أن يمرر الكرة إلى أوسيمين عند القائم الثاني، ليودعها هذا الأخير بسهولة في الشباك، رافع ا النتيجة إلى (3-0).
ومع تواصل الضغط الهجومي، انهار تدريجيا دفاع الموزمبيق، الذي عجز عن مجاراة سرعة وإبداع المهاجمين النيجيريين.
واستمرت السيطرة النيجيرية إلى غاية الربع ساعة الأخيرة، حيث وقع بول آدامز الهدف الرابع في الدقيقة الـ75، منهيا كل آمال الموزمبيق في العودة. وي عد هذا اللقاء الأول في البطولة الذي تستقبل فيه شباك الموزمبيق أربعة أهداف في مباراة واحدة.
وقدم أديمولا لوكمان، الذي كان من أبرز نجوم اللقاء، عرضا رفيع المستوى تميز بالمراوغات والانطلاقات المتميزة والتمريرات الحاسمة، مجسدا الوجه الهجومي لمنتخب نيجيري لا ي قاوم. وكان، إلى جانب أوسيمين وآدامز، من أبرز صانعي هذا الفوز العريض.
وبهذا الانتصار، يؤكد المنتخب النيجيري مكانته كأقوى خط هجوم في البطولة، بعدما رفع رصيده إلى 12 هدفا في أربع مباريات، ويواصل مشواره في كأس أمم إفريقيا 2025 بطموحات واضحة للتتويج باللقب.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.