إعلان الفائزين بجائزة الملك فيصل غداً الأربعاء
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
تتجه أنظار الأوساط العلمية والأكاديمية حول العالم يوم غد الأربعاء، إلى الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل للدورة الثامنة والأربعين لعام 2026، في أفرعها الخمسة، وذلك خلال حفل رسمي تنظمه الأمانة العامة للجائزة في مدينة الرياض.
وكانت الأمانة العامة لـ”جائزة الملك فيصل” قد استقبلت خلال الفترة من 1 سبتمبر 2024 حتى 31 مارس 2025 ترشيحات واسعة من جامعات وهيئات ومؤسسات ومراكز علمية مرموقة من مختلف دول العالم، خضعت جميعها لمراحل دقيقة من التحكيم العلمي؛ وفق معايير الجائزة المعتمدة، وبإشراف لجان متخصصة تضم نخبة من العلماء والخبراء الدوليين.
وحددت لجان الجائزة في وقت سابق موضوعات الأفرع الأربعة لهذا العام على النحو التالي: فرع الدراسات الإسلامية”طرق التجارة في العالم الإسلامي”، وفرع اللغة العربية والأدب”الأدب العربي باللغة الفرنسية”، وفرع الطب “الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة”، وفرع العلوم “الرياضيات”، فيما يُعدُّ فرع”خدمة الإسلام” جائزة تقديرية مستقلة، تُمنح لمن كان له دور ريادي ومؤثر في خدمة الإسلام والمسلمين؛ فكريًا وعلميًا واجتماعيًا.
وتُعدُّ”جائزة الملك فيصل” واحدة من أبرز الجوائز العالمية في مجالات الفكر والعلم والإنسانية، ومُنحت الجائزة لأول مرة عام 1979، وفاز بها حتى اليوم 301 عالم من 47 دولة، نال عدد منهم لاحقًا جوائز عالمية مرموقة؛ تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والإنسانية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الملک فیصل
إقرأ أيضاً:
هتزيد رسمي يوليو الجاي | إعلان عاجل من شعبة الذهب
أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن الزيادة المقررة على المصنعية لا تُطبق على السبائك الذهبية، وإنما تقتصر على المشغولات الذهبية.
وقال هاني ميلاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج يحدث في مصر المذاع عبر قناة MBC مصر، أن متوسط قيمة المصنعية سيشهد زيادة سنوية بنسبة 10% اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن الزيادة الجديدة ستتراوح بين جنيه وجنيه ونصف للجرام الواحد.
وأضاف أن قيمة المصنعية الحالية تتراوح بين 15 و20 جنيهًا للجرام، لافتًا إلى أن الأسعار الحالية للذهب تشهد حالة من الانخفاض النسبي مقارنة بالفترات السابقة.
توقعات بارتفاع أسعار الذهبوأشار رئيس شعبة الذهب إلى توقعات بارتفاع أسعار الذهب خلال الربع الأخير من العام الجاري، مدفوعًا بعدد من المتغيرات الاقتصادية وحركة الأسواق العالمية.