قتلى مدنيون وهجمات مسيرات يومية.. تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
البلاد (موسكو، كييف)
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا لافتًا مع مطلع العام الجديد، حيث أعلنت السلطات الأوكرانية، أمس (الاثنين)، مقتل مدنيين اثنين جراء هجوم جوي روسي استهدف العاصمة كييف ومحيطها خلال ساعات الليل، في أول حصيلة قتلى مدنيين تُسجَّل في العاصمة الأوكرانية منذ بداية عام 2026.
وقالت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية إن الغارات الروسية تسببت في اندلاع حريق داخل منشأة طبية تقع في منطقة أوبولونسكي شمالي كييف، مشيرة إلى أنه بعد السيطرة على النيران، تم العثور على جثة داخل المبنى.
ونشرت السلطات صورًا تُظهر فرق الطوارئ وهي تنقل إحدى الجثث على نقالة إلى سيارة إسعاف، وسط أجواء شتوية قاسية وثلوج غطت محيط المبنى المتضرر.
وفي السياق ذاته، أفاد حاكم منطقة كييف، ميكولا كالاشنيك، بأن القصف الروسي طال بلدات وقرى عدة في محيط العاصمة، متسببًا في أضرار واسعة بالمنازل والبنية التحتية الحيوية، ومقتل مدني آخر في منطقة فاستيف جنوب غربي كييف. كما أشار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء محدودة من المنطقة نتيجة الهجمات.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الروسي على هذه الاتهامات، في وقت يواصل فيه الطرفان نفي استهداف المدنيين، مؤكدين أن عملياتهم العسكرية تركز على أهداف عسكرية فقط.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن ما وصفته بـ”تصعيد أوكراني واضح”، مؤكدة أن موسكو تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة بشكل يومي منذ بداية عام 2026. وذكرت الوزارة، في بيان نُشر عبر تطبيق “تليغرام”، أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 57 طائرة مسيّرة فوق منطقة موسكو وحدها حتى منتصف ليل الأحد، من أصل 437 مسيّرة تم تدميرها فوق الأراضي الروسية.
ورغم عدم صدور تعليق رسمي من كييف، تشير تقارير إلى أن أوكرانيا كثّفت استخدامها للطائرات المسيّرة بعيدة المدى لضرب أهداف داخل العمق الروسي، معتبرة أن هذه الهجمات تهدف إلى إرباك سلاسل الإمداد العسكرية والبنية التحتية للطاقة، ورفع كلفة العمليات العسكرية الروسية، ردًا على الهجمات الصاروخية والجوية المستمرة على المدن الأوكرانية.
من جهته، أفاد رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بحدوث اعتراضات متكررة لطائرات مسيّرة منذ عشية رأس السنة، دون الإفصاح عن تفاصيل تتعلق بالأضرار. كما أعلنت هيئة الطيران المدني الروسية “روسافياتسيا” أن الهجمات أدت إلى إغلاق مؤقت لعدد من مطارات موسكو وعشرات المطارات الأخرى، لدواعٍ تتعلق بالسلامة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.
أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتوأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :
ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:
وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.
وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.
وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.
ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:
وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.
ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.
وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.
ـ تسريحات الشعر المشدودة:
كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.
ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:
ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.
ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.
وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.
وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.