شدد على إشراك ماتشادو وغونزالس بالمرحلة المقبلة.. الاتحاد الأوروبي يدعو لانتقال ديمقراطي في فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
البلاد (بروكسل)
أكد الاتحاد الأوروبي، أمس (الاثنين)، ضرورة إشراك زعيمي المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا في أي عملية انتقال سياسي مرتقبة في فنزويلا، معتبراً أن التطورات الأخيرة تفتح نافذة محتملة لانتقال ديمقراطي تقوده إرادة الشعب، وذلك في موقف يتباين مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي استبعد فيها أي دور لهما.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر:« إن الخطوات التالية يجب أن تتجه نحو حوار يفضي إلى عملية انتقال ديمقراطية»، مشددة على أن هذه العملية «ينبغي أن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو»؛ بوصفهما شخصيتين محوريتين في المشهد المعارض الفنزويلي.
واعتبرت هيبر أن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، يمثل تطوراً بالغ الأهمية قد يتيح فرصة لإطلاق مسار سياسي جديد في البلاد. وأضافت:« إن من السابق لأوانه تقييم جميع التداعيات القانونية والسياسية لهذه الخطوة»، مكتفية بالتأكيد على أن ما جرى «يفتح المجال أمام انتقال ديمقراطي بقيادة الشعب الفنزويلي».
وامتنعت المتحدثة الأوروبية عن توصيف الإجراء الأميركي أو التعليق على قانونيته، كما تجنبت الرد على سؤال بشأن ما إذا كان الاتحاد الأوروبي يرى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب معنية فعلياً بدعم انتقال ديمقراطي في فنزويلا.
وفي المقابل، شددت هيبر على موقف الاتحاد الأوروبي الثابت من شرعية السلطة في كاراكاس، مؤكدة أن نيكولاس مادورو «كان يفتقر إلى شرعية الزعيم المنتخب ديمقراطياً»، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي طعن المجتمع الدولي في نزاهتها.
يأتي هذا الموقف الأوروبي في ظل تباين دولي متزايد حول كيفية التعامل مع المرحلة المقبلة في فنزويلا، حيث دعت عواصم أوروبية، من بينها باريس ولندن وبرلين، إلى توضيحات حول ملابسات إزاحة مادورو وتداعياتها السياسية والقانونية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تسوية سياسية شاملة تضع البلاد على مسار ديمقراطي وتجنبها مزيداً من الاضطراب.
ويرى مراقبون أن تشديد الاتحاد الأوروبي على إشراك قادة المعارضة في أي ترتيبات انتقالية يعكس حرصه على تجنب فراغ سياسي أو حلول أحادية، ويؤكد سعيه لدعم عملية تفاوضية جامعة، تُعيد بناء المؤسسات وتمنح الفنزويليين فرصة لاختيار قيادتهم عبر مسار ديمقراطي معترف به دولياً.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.