وائل القباني: مروان عطية وياسر إبراهيم الأفضل أمام بنين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد وائل القباني، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن ثنائي المنتخب مروان عطية وياسر إبراهيم قدما أفضل أداء خلال مواجهة بنين، ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، مشيرًا إلى وجود بعض التحفظات الفنية على أداء المنتخب بشكل عام.
وقال القباني، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة «cbc»، إن مروان عطية وياسر إبراهيم كانا الأبرز في صفوف المنتخب خلال اللقاء، مشيدًا أيضًا بدور حمدي فتحي، مؤكدًا أنه يؤدي الأدوار الدفاعية بقوة، ويمتاز بقدرته على إفساد هجمات المنافسين.
وأوضح نجم الزمالك السابق أن حمدي فتحي يمثل عنصر دعم مهم لمنظومة الدفاع، في ظل معاناة منتخب مصر من بعض الأزمات الدفاعية، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن اللاعب لا يقدم الإضافة الكافية على المستوى الهجومي أو في بناء اللعب.
وأضاف القباني أن منتخب مصر، حتى الآن، لم يواجه منافسًا من العيار الثقيل في البطولة، مؤكدًا أن الوضع قد يختلف تمامًا عند مواجهة منتخبات قوية، وأن طريقة اللعب الحالية قد لا تكون مناسبة أمام هذا النوع من المنافسين.
وتطرق القباني للحديث عن محمد صلاح، قائد المنتخب، موضحًا أن طريقة لعب حسام حسن لا تمنح صلاح الحرية الكاملة داخل الملعب، وهو ما قد يؤثر على مردوده الهجومي في بعض الفترات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر قد يواجه صعوبات في المباراة المقبلة، في ظل الإصابات التي يعاني منها الفريق، إلى جانب الإرهاق البدني، خاصة إذا انتهت مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو في وقتها الأصلي، بعدما خاض لاعبو المنتخب مباراة امتدت لـ120 دقيقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
الثورة نت /..
نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.
وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.
وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.
وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.
وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.
حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.