قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن سلسلة غارات على لبنان
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي مبنى في منطقة سينيق بمدينة صيدا، فجر الثلاثاء، بغارتين متتاليتين أدّتا إلى تدميره بالكامل.
وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الاستهداف، الذي وقع من دون أي تحذير مسبق، خلافًا لجولات القصف التي شهدها يوم أمس الاثنين.
و المبنى المستهدف في الغارة في محيط حلويات الاخلاص مؤلّف من ثلاث طبقات ويضمّ محالّ تجارية، وقد سُوّي بالأرض، ما ألحق أضرارا كبيرة بالمباني والمحالّ المحيطة
وتواصل إسرائيل تنفيذ هجمات منتظمة لضرب البنية التحتية لحزب الله، متهمةً إياه بإعادة التسلّح بعد نزاع بينهما استمر أكثر من عام.
وشهد جنوب لبنان وبقاعه تجدّدا في الغارات الإسرائيلية، إذ نفّذ جيش الاحتلال موجة ثانية من الضربات الجوية بعد فترة استراحة نسبية خرقها تحليق مكثّف في الأجواء. ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، استهدفت الغارات مواقع تابعة لـ”حزب الله” و”حماس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي لبنان حزب الله جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.