خطيب بنتها وراء خنقها.. كشف غموض مقــ.تل سيدة داخل شقتها بطنطا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية منذ قليل من كشف غموض واقعة العثور على جثة سيدة داخل شقتها عقب سرقة مشغولاتها الذهبية بمنطقة الاستاد بمدينة طنطا وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
تفاصيل الواقعة
وأفادت التحريات الأمنية بأن وراء ارتكاب الجريمة خطيب ابنة السيدة الضحية بقصد سرقة مشغولات ذهبية وخنقها.
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزه الامنيه بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة أول طنطا يفيد بورود بلاغ من سكان عمارة سكنية بالعثور علي جثة سيدة في العقد الخامس من عمرها متوفاة في ظروف غامضة واكتشاف سرقة محتويات مشغولاتها الذهبية من داخل شقتها بمنطقة الاستاد بدائرة القسم .
تحرك عاجل
كما انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلي مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته.
ونظرا لخطورة الواقعة أوصي اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية بتشكيل فريق بحث جنائي تحت إشراف العقيد سامح نجيده رئيس مباحث المديرية والرائد أحمد الكفراوي رئيس مباحث قسم أول طنطا وقوات من الشرطة السرية والنظامية لفحص علاقات السيدة "م.ن"52 سنة بجيرانها واقاربها وفحص كاميرات مراقبه بمحيط موقع العمارة السكنية بذات المنطقة المذكورة.
وأفاد شهود عيان من سكان منطقة الاستاد أن انبعاث رائحه كريهه كان وراء انكشاف الجريمة وإبلاغ أهليه المتوفاة وجيرانها بمقتلها في ظروف غامضة.
وبتقنين الإجراءات الأمنية تحدد هوية الجاني شاب في نهاية العقد الثالث من عمره ويعد خطيب ابنه السيدة الضحية بقصد سرقتها وضبط وتم اقتياده إلي ديوان القسم.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية أمن الغربية ضبط شاب انهي حياة حماته طنطا
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.