أنجب أكثر من نصف سكّان القرية.. قصة بريطاني غير عادي لديه 43 طفلاً
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
سجّل #ويليام_هاول، الرجل الذي عاش في #قرية_تريغايان شمال غرب #ويلز، رقماً استثنائياً بعدما أصبح أباً لـ43 طفلًا من خمس نساء خلال حياته التي امتدت 105 أعوام، ما غيّر بشكل كبير ديموغرافية هذه القرية التي كان تعداد سكانها حوالي 80 نسمة في زمنه.
وبحسب صحيفة “ميرور”، بدأ ويليام الأبوة في سن 21 واستمر في إنجاب طفل تقريباً كل عامين حتى وفاته في 11 مارس (أذار) 1581، حيث كان أصغر أبنائه، غريفيث، يبلغ عامين ونصف العام عند وفاة والده.
وتزوج ويليام ثلاث مرات: الأولى من إيلين ويليامز التي أنجبت 22 طفلًا، والثانية من كاثرين ريتشاردز وأنجبت 10 أطفال، والثالثة من إلين ويليامز الأخرى التي أنجبت 4 أطفال، ليصل مجموع الأبناء من زيجاته الرسمية إلى 36.
بالإضافة إلى ذلك، أنجب خمسة أطفال آخرين من نساء خارج الزواج، ليصبح المجموع النهائي 43 طفلًا، وهو رقم استثنائي بالنسبة للقرن السادس عشر، إذ كان متوسط حجم الأسرة في ويلز وإنجلترا آنذاك أقل من 5 أفراد.
من جانبه، قال الرحالة توماس بينانت، الذي زار الجزيرة في أواخر القرن الثامن عشر، إن ويليام كان رجلاً قصير القامة ومرح، ويعتمد في طعامه على مشتقات الألبان ويقضي وقته في الصيد والزراعة.
مقالات ذات صلةوأظهرت سجلات الكنيسة أن حوالي 80 من أحفاده كانوا يعيشون في القرية عند وفاته، فيما حضر جنازته نحو 300 شخص من نسله وصولًا إلى الجيل الرابع.
ويُخلد ذكرى ويليام اليوم بلوح حجري ولوحة صغيرة داخل كنيسة سانت كاين المدرجة ضمن المباني التاريخية من الدرجة الثانية، تخليداً لمسيرته غير المسبوقة كأب لعائلة استثنائية الحجم في تاريخ بريطانيا.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.